موقع سوري ينشر تفاصيل سيطرة الجيش على جديدة عرطوز: أكثر من 600 مسلحاً قتلوا!

23 أبريل, 2013 - 7:53 مساءً

قتلى

نشر موقع “دام برس” رواية حول تفاصيل سيطرة قوات الجيش السوري على ضاحية “جديدة الفضل” المعروفة بـ “جديدة عرطوز” والتي تبعد عن مركز العاصمة حوالي الـ 15 كلم، حيث اشار الموقع لمقتل مئات المسلحين الفارين من “داريا” فيها.

وقال الموقع بناءً على “خمسة مصادر له” أن الجيش كان حصل على معلومات تفيد بأن مئات المسلحين بدأوا يتحشدون في البلدة تمهيدا لإعلان “تحريرها” كما اعتادوا أن يفعلوا دائما. وأشارت المعلومات إلى أن قسما من هؤلاء هم من بقايا المسلحين الذي فروا من داريا خلال الأيام الأخيرة. وكان المسلحون قرروا التجمع في “جديدة الفضل”( القسم الغربي من البلدة) والسيطرة عليها ثم شن هجوم شامل على معسكر الشهيد يوسف العظمة و”الفوج 100” في الحرس الجمهوري الذي تنتشر وحداته في محيط المنطقة. وقد امتنع الجيش عن إطلاق النار طيلة تلك الأيام، منتظرا تحشد أكبر عدد من المسلحين بهدف نصيب كمين محكم لهم، حتى أن المئات من مسلحي “جبهة النصرة” و”لواء الفرقان” المتحالف معها تقدموا من جهة “خان الشيح” ودخلوا البلدة دون أن يتعرضوا لطلقة واحدة، وهو ما أغراهم باستقدام المزيد من المسلحين، دون أن ينتبهوا إلى أن كمينا محكما يجري نصبه لهم. وفي غضون ذلك ،

واضاف: “كان الجيش قد نشر أكثر من 700 قناص في التلال المشرفة على المنطقة.واعتبارا من يوم الإثنين الماضي ، 15 نيسان / أبريل، أي قبل يومين تقريبا من ساعة الصفر التي حددها المسلحون لإعلان “تحرير” البلدة ومهاجمة المعسكرات، باشرت الوحدات العسكرية هجوما استباقيا على أماكن تمركز المسلحين ، مستخدمة مختلف صنوف الأسلحة، باستثناء الجوية التي لم تتدخل هذه المرة”.

وبحسب الموقع “الدور الأساسي في المعركة كان لسلاح القناصات التي كان من نصيبها اصطياد القسم الأكبر من المسلحين، وهو ما تؤكده طبيعة الإصابات في الصور المتوفرة للجثث التي كانت تملأ الشوارع والأزقة. وخلال أربعة أيام من المواجهات، سقط قرابة 600 مسلح قتلى ، بينما فر الباقي باتجاه “خان الشيح” و”دروشا” و”الدرخبية” والمناطق المجاورة الأخرى، علما بأن أحد المصادر يستبعد أن يكون أي من المسلحين تمكن من الفرار، بالنظر لأن الحصار كان محكما تماما من جميع الجهات”.

واضاف الموقع: “أحد شهود العيان وصف ما رآه في المنطقة الممتدة من شارع السكة حتى المستوصف بأنه كان”بيدرا من القتلى الغرباء” ، حتى أنه استطاع أن يعد مع زوجته من شرفة منزله المطلة على الشارع، وقبل أن يغادر منزله، أكثر من سبعين جثة من المسلحين، مؤكدا على أن جميع القتلى الذين شوهدوا في المنطقة المشار إليها”لم يكونوا من أبناء الجديدة”. ويدلل على ذلك بأنه ، ورغم مرور أربعة أيام على انتهاء المعركة، لم يعقد مجلس عزاء واحد في أي منزل من منازلها”.

وقال مصدر آخر من “حزب الشعب الديمقراطي”( حزب رياض الترك) إن ما تأكد لديه من مصادر مختلفة في البلدة هو أن عدد القتلى “فاق، وعلى نحو مؤكد، الـ550 قتيلا، رغم أن جهة أخرى في البلدة قدرت العدد بأكثر من 600 قتيل”.

واشار “دام برس” ان المسلحين أقدموا على حرق قرابة خمسين جثة خلال اليومين الأولين، وهو ما كانوا قاموا به ، كما أصبح ثابتا وموثقا، في أكثر من منطقة في سوريا، لاسيما في ريف حمص وإدلب. كما أن الوضع في البلدة عاد إلى طبيعته منذ يومين كما لو أنه لم يحصل فيها أي شيء، بحيث أن الأهالي استأنفوا حياتهم الطبيعية، بما في ذلك الجلوس في المقاهي. كما أن الحصار رفع عن البلدة وأصبح بإمكان الأهالي التحرك إلى دمشق وغيرها بحرية، في حين عادت الخدمات الهاتفية والتيار الكهربائي إلى المنطقة.

المصدر: “دام برس”

23 أبريل, 2013

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل