بعد إنتصارات القصير.. العدو الاسرائيلي يختلق الذرائع للحرب عبر طائرة حيفا!

26 أبريل, 2013 - 1:38 مساءً

حيفا

 

خــاص: الحدث نيوز

افادت وسائل اعلام العدو ان مقاتلتين من طراز ” F16″ اعترضتا على بعد 8 كلم من سواحل حيفا مقابل فلسطين المحتلة، طائرة إستطلاع مجهولة  في تمام الساعة 13:30 ظهراً كانت متجهة إلى داخل الاراضي المحتلة، حيث تم إسقاطها بصاروخ مباشر. وقد إتهم العدو حزب الله بالوقوف خلفها فيها سارع “الحزب” الذي كانت قد ارسل طائرة مماثلة اواخر العام 2012 للنفي معتبراً بأنه غير مسؤول عن هذه الطائرة، لتصبح بعداد الطائرات المجهولة.

حزب الله هنا لا يخجل او يخاف من تبني مثل هكذا طائرة، علماً بأنه العام الماضي سارع لتبني الطائرة “ايوب” بعد قيام الطائرات الاسرائيلية بإسقاطها بعد جولة طويلة فوق الاراضي المحتلة. طائرة حيفا الجديدة الغير معروفة الوالدين تثير شكوك حول وقوف “إسرائيل” نفسها خلفها، او الترويج لكذبة تتمحور حول طائرة بهدف الحصول على ذريعة لشن الحرب على لبنان بظل القوة الكبيرة التي باتت بحوزوة المقاومة والتي تشكل رعباً إسرائيلياً يومياً.

دكتور العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية د. علي حجازي اوضح في حديث للـ “الحدث نيوز” بأن “هذه الطائرة المجهولة في مثل هذا التوقيت الذي يصادف تقدم الجيش السوري على كافة المحاور من ريف دمشق إلى القصير يشكّل علامة إستفهام حول نيّة “إسرائيل” الدخول بحرب على لبنان وسوريا بعد نفاذ وسقوط مشروعها في هذا البلد عبر إنهيار المعارضة السورية المسلحة”، معتبراً ان “إسرائيل باتت تعتبر انّ تدخلها المباشر اليوم في الازمة حتمي لتغيير موازين القوى وعدم سماحها لتحول الانجازات لمصلحة الجيش السوري وحزب الله ومحور المقاومة”.

حجازي اكد بأن “إسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة يسعيان لتعزيز اوراقهما على طاولة المفاوضات بين الرئيس الروسي بوتين والامريكي اوباما في 9 حزيران القادم”، معتبراً ان “الانتصارات في ريف دمشق والقصير وضرب ميليشيات المعارضة هو ورقة مفاوضات قوية للروس والسوريين، ولهذا الغرض يسعى الامريكيون والاسرائليين لخلق حالة توازن بوجهها”.

المحلّل الاستراتيجي الضابط المتقاعد بالجيش اللبناني محمد طالب، اوضح في حديث آخر للـ “الحدث نيوز” بأن طائرة حيفا هي ذريعة واضحة للعدو الاسرائيلي للضغط على خط المقاومة وتشتيت انظار سوريا وحزب الله عما يجري في القصير وريف دمشق وغيرهما”، معتبراً بأن “إسرائيل غير سعيدة بما يجري على ارض المعركة في سوريا وتحوله لمصلحة النظام وهي بالتالي تريد خلق ذريعة للحرب على لبنان لقلب الاوراق على الطاولة”، متفقاً بذلك مع ما صرح به الدكتور علي حجازي.

ورداً على سؤال حول إمكانيّة قيام إسرائيل بضربة في الصيف بناءً على هذه الذريعة، اوضح قائلاً: “إسرائيل معروفة تاريخياً بأنها مستعدة لفتح اي حرب طالما انها تشعر بالضغط، وما جرى عامي 1982 و 2006 خير دليل على ذلك، واليوم إسرائيل خلافاً لما يقال هي تشعر بضغط كبير مع عدم وضوع الرؤية في سورية، وتحول المعركة اليوم لمصلحة النظام والمقاومة، وبالتالي ترى إسرائيل وفق محلّلين يهود، بأن الفرصة سانحة الان لتوجيه ضربة لحزب الله المنشغل في سورية وفق تعبيرهم، وبالتالي إعادة خلط الاوراق على ساحة المعركة”. مضيفاً: “لا يوجد معلومات حالياً حول وقت توجيه اي ضربة عسكرية، ولكن يبدو انها ىقريبة مع ذريعة طائرة حيفا، واي تحرّك من هذا القبيل سيشعل المنطقة التي تقبع اليوم على صفيح ساخن بسبب عدّة عوامل جيو سياسية وإستراتيجية ومصالح دوليّة”.

26 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل