سالم الرافعي: فتوى الجهاد بسورية تم إصدارها بعد التشاور مع علماء سنة

27 أبريل, 2013 - 12:11 مساءً

أشار عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي إلى ان “الفتوى التي أصدرها والتي تتمثل بالجعة إلى الجهاد في سوريا، تنقسم إلى 3 أهداف، الأول هو نصرة المستضعفين في سوريا وهو واجب شرعي وفرض على كل مسلم، خصوصا بعدما بات معلوماً أن الجيش السوري يفتح الأرض لحزب الله للقتال عوضاً عنه في تلك القرى، أما الهدف الثاني، فهو منع تنفيذ مخطط إستراتيجي لتقسيم سوريا وإعلان الدولة العلوية بعد السيطرة على القصير، فتخضع حينها الرافعي قرى القصير لسلطة الدولة العلوية، ويتم ربطها بالقرى الشيعية في البقاع وريف القصير، وعليه، يسهل تقسيم سوريا إلى كنتونات مذهبية لا تخدم إلا إسرائيل”.
وفي حديث صحافي، أضاف ان “فتواه تأتي في إطار منع التقسيم الذي سيجعل السنة في لبنان محاصرين من الشرق والشمال مما يغلق المنافذ عليهم، ولا يبقى لهم إلا البحر، وبالتالي سيسهل إستبداد الشيعة والعلويين بالسنة، بعد قطع خطوط التواصل مع الدولة السنية في حمص والسنة في الشرق والجنوب، وهكذا لا يبقى لنا مهرب إلا البحر”.
وأشار إلى ان “الفتوى حازت تأييداً واسعاً”، قائلاً: “تم إصدار الفتوى بعد التشاور مع علماء سنة وحزتُ تأييدهم، ومن لم أتمكن من لقائه، إتصلت به هاتفيا وأيّدني، مما يؤكد أن الفتوى لم تكن قراراً منفرداً”، لافتاً إلى ان “تلبية الفتوى من الناس فاقت تصوراتنا”، مؤكداً ان “عدد المتطوعين للقتال بالمئات”، نافياً ان “تكون فتواه مقدمة لفتنة لبنانية تزعزع إستقراره”، قائلاً: “هذه المعركة تجنب لبنان المعركة الكبرى والفتنة الداخلية، لأن مقاتلي الحزب سيرتكبون المجازر في القصير إذا واصلوا تدخلهم من غير رادع، بغية تنفيذ الدولة العلوية، وبعدها ينتقلون إلى لبنان لحماية هذه الدولة التقسيمية”.
كما كشف ان “وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال مروان شربل إتصل به وأخبره أن الفتوى هي رد بليغ على المجازر التي يرتكبها حزب الله في القصير، وعلى إنتهاكاته ضد السوريين السنة”، لافتاً إلى انه “أبلغ شربل أن التراجع عن الفتوى يتم بعدما يتراجع حزب الله عن القتال في القصير”.

27 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل