هاون وعبوات ناسفة في الساحل السوري.. هل بدأت المعركة في جبل العلويين ؟!

27 أبريل, 2013 - 4:04 مساءً

ميليشيا

خـاص الحدث نيوز: رنـا عثمان

هاون، عبوات ناسفة، اسلحة، مجموعات مسلحة، إعتقالات وإشاعات، هذا هو حال بعض مناطق الساحل السوري اليوم الذي يعيش حالة هدوء منذ بدء الازمة في سوريا قبل عامين ونيف.

ما يجري اليوم في الساحل السوري في حرب صامته بين القوات السورية الحكومية وميليشيات المعارضة المسلحة ليس بجديد. فقبل عدّة اشهر اُسس في مناطق الساحل السوري لواء حمل اسم: “لواء شهداء سوريا”، حيث رُسمت اهداف وخطط لهذا اللواء القريب جداً من جبهة النصرة اولها نقل المعركة إلى منطقة الساحل السوري ذات الغالبية العلوية، حيث اعتبرها اللواء المذكور “خزان القوات السورية النظامية والنظام” حسب وصفه، وبناءً عليه، شهدت مناطق الساحل السوري في الفترة السابقة وخصوصاً طرطوس واللاذقية اشاعات كثيرة حول ضبط سيارات مفخخة او مجموعات مسلحة، وشهدت ايضاً إعتقالات بالجملة لمسلحين ارهابيين. فريقا النزاع السوري بقيا صامتين حول ما جرى ويجري في الساحل.

قبل ايام قليلة برزت للاذهان صورة العاصمة دمشق المستهدفة بقذائف الهاون من قبل الميليشيات الارهابية في الريف. المعلومات الخاصة بـ “الحدث نيوز” اشارت لسقوط بضع قذائف هاون في مدينة “القرداحة” مسقط رأس الرئيس السوري بشار الاسد، فيما اكّدت معلومات اخرى عن سقوط بعضها على مسافة كيلو متر واحد من ضريح الرئيس حافظ الاسد. مرّة اخرى، وتحديداً في مدينة “جبلة” حيث استهدفة قرية “بشلاما” هناك بعدّة قذائف هاون مصدرها ميليشيات المعارضة، هذا فضلاً عما يجري في مدينة “بانياس” في تطورات امنية بشكل يومي، حيث تسعى ميليشيات المعارضة وجماعاتها الارهابية التابعة للقاعدة من بدء نار المعركة في جبال العلويين إنطلاقاً منها، وما يجري من قرى ريف اللاذقية الغربي والشمالي في قصف مصدره ميليشيات المعارضة نحو قرى “مؤيدة”.

الحرب الذي يواجهها الساحل السوري اليوم ذات وجهين، الوجه الاول هو حرب الاشاعات التي باتت تنتشر كنار بالهشيل في كل يوم، وسط انباء عن القبض على مجموعة إرهابية هنا، وعبوة ناسفة هناك، وإنتحاري او سيارة مفخّخة في المكان الفلاني. اوساط سورية ساحليّة مطلعة، نقلت للـ “الحدث نيوز” بأن “ما يجري الان في الساحل السوري مخطّط له منذ مدّة من قبل ميليشيات إرهابية تابعة للمعارضة السورية، حيث تروّج الاخيرة منذ تلك الفنرة لفتنة طائفية في الساحل، قائلة بأن العلويين يحتلون الساحل، ويصفونهم بأنهم مستعمرون وكلامات من هذا القبيل”، حيث اشارت هذه الاوساط عينها إلى ان “السوريون في الساحل، سنة وعلويين ومسيحيين هم ابناء شعب واحد منذ مئات السنين ولم يفرقهم حقد قلّة شيطانية”.

واشارت هذه الاوساط ايضاً في سياق حديثها للـ “الحدث نيوز” بأن “حرب الاشاعات هذه الرائجة هي من افعال المعارضة السورية التي تروجّ لمثل هكذا اخبار عبر بعض صفحات التنسيقيات، في حين يتلقّف هذه الاشاعات والروايات بعض الشباب الساحلي ويعمد لتكبيرها ونشرها سواءً عن قصد او عن غير قصد”، فيما اعتبرت الاوساط “ان ما يجري اليوم في الساحل من قصف بالهاون وغيره هو بسيط ويدل على فشلهم لانهم طوال شهور لم يستطيعوا نقل فوضاهم إلى الساحل”.

إذا، بعد الذي تقدم وبعد محاولات المعارضة الدائمة لنقل الفوضى إلى مناطق الساحل السوري ونشر الفتنة الطائفية، ومع الانباء الواردة دوماً عن إعتقالات وحرب الشائعات والهاون وغيرها، نوجه سؤال “هل بدأت المعركة في جبل العلويين بين النظام والمعارضة؟؟”، “هل المعارضة ستلجأ للبدء بهكذا معركة بعد تراكم فشلها في سورية على كافة الصعد ؟؟”

27 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل