“أمل”، “القومي”، و “الديمقراطي” ادانوا التفجيرات الارهابية بدمشق

30 أبريل, 2013 - 6:28 مساءً

302783_573428459343884_729301162_n

ادان كلاً من حركة امل، والحزب الديمقراطي اللبناني، والحزب السوري القومي الاجتماعي على حدى التفجير الارهابي الذي ضرب صباح اليوم منطقة المرجة وسط دمشق وادى لسقوط نحو 17 شهيداً ومئات الجرحى.

وقد ندد المكتب السياسي لحركة “أمل” في بيان اليوم بشدة، “بجريمة التفجيرات الإرهابية المنظمة في دمشق، والتي استهدفت بالأمس رئيس مجلس الوزراء السوري وائل الحلقي وأودت بحياة عدد من المواطنين السوريين الأبرياء في منطقة المزة”، ودان أيضا “جريمة التفجير الإرهابية في منطقة المرجة، والتي أدت إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين والأبرياء”.
ورأى أن “هذة الجرائم الدموية دليل على أن الهدف الحقيقي هو استنزاف سوريا والنيل منها، وأن المجرمين قد فشلوا في تحقيق هدفهم في الإنتقام من سوريا وخطها المقاوم ودورها الوطني والإقليمي”.

بدوره وجه المجلس السياسي في الحزب “الديمقراطي اللبناني” “رسالة شديدة اللهجة، مستعجلة وواضحة، لجامعة الدول العربية، ولحكومات الدول الصديقة مجتمعين، تحضهم فيها على ضرورة الاجتماع فورا، والبحث عن حلول سياسية جذرية، تخرج سوريا الشقيقة من تراكم الأزمات التي بدأت تتفاقم وتزداد إجراما، وتكاد أن تطال رموز الممانعة والمقاومة والمواجهة”.
ولم يستبعد “أن تكون يد الإثم الصهيوني خلف هذه المحاولة، في ظل صمت عربي واضح وفاضح من جهة، ومماطلة ومهادنة الدول الصديقة من جهة أخرى، واستشراس يد الإرهاب المدمغة بالختم الصهيوني من جهة ثالثة”.
وختم المجلس السياسي “الخاسر الأول هي الأمة العربية، إذ في حال نجاح المؤامرة على سوريا العروبة فلننع جميعا أنفسنا، لأننا بهذا نكون على مشارف الخروج من تاريخ الغد”.

من جتهته، دان الحزب السوري القومي الاجتماعي بشدة التفجير الإرهابي في منطقة المرجة التي تمثل الوسط التجاري والتاريخي لمدينة دمشق، والذي أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء، وأحدث تخريباً ودماراً للممتلكات العامة والخاصة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على التفجير الارهابي الذي استهدف منطقة المزة.

ورأى الحزب السوري القومي الاجتماعي أن حصول هذا التفجير الإرهابي الغاشم في منطقة شهدت منذ عقود جرائم السفاح التركي الذي علق المشانق لمجموعة من السوريين الأبطال، هو دلالة على أن السفاح نفسه، هو من خطط لهذه المجزرة الجديدة المروعة ضد السوريين أطفالاً ونساءً وشيوخاً، بهدف التعمية على هزائم المجموعات الإرهابية المتطرفة التي تلفظ انفاسها الأخيرة جراء ضربات الجيش السوري البطل.

وأشار الى ان إستهداف منطقة تغص بالمدنيين وتعج بالحياة هو من صنوف الجرائم ضد الانسانية، وهذا ما يرتب على العالم بأسره تحمل مسؤولياته، وإجبار الدول التي تدعم الارهابيين والمتطرفين على وقف هذا الدعم وتسهيل الحل السياسي.

30 أبريل, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل