في ريف حلب.. جبهة النصرة تجبر الشبّان على إرتداء العباءة الافغانيّة بدل السروال!!!

1 مايو, 2013 - 3:58 مساءً

القاعدة

خـاص الحدث نيوز: ظافر ياسين – حلب

كثرت في الاونة الاخيرة البدع التي تطلقها جبهة النصرة ومن معها من تنظيمات إسلامية راديكاليّة متطرّفة، وليس اخرها ما افتي به منذ مدّة عن تحريم التدخين ومنعه ومعاقبة من يُضبط يُدخن عبر قطع اصابع يده.. جديد هذه التفاوى والتحريمات هو ما تقوم به حالياً “جبهة النصرة” و “احرار الشام” في ريف حلب وهو إجبار الشباب على إرتداء العباءة الافغانية المعروفة الاستخدام لدى السلفيين في مناطق نفوذها في ضربة جديدة للثورة المزعومة.

مصادر اهليّة اكّدت للـ “الحدث نيوز” من ريف حلب عن قيام “الهيئة الشرعية في مناطق حلب وريفها” بإجبار الشبان غصباً على إرتداء العباءة الافغانيّة وبالتالي التخلي عن الازياء التي تحوي السروال والقمصان والكنزات والبلوزة، حيث يعتبرها هؤلاء “وجه من وجوه المجتمع الغربي الكافر الذي يسعى لشذ شبابنا عن الاسلام” بحسب تعبيرهم.

الامر ليس هنا فقط، بل تحاول هذه الجماعات إجبار الشبّان على إرتياد المساجد وحضور دروس دينية بعيدة كل البعد عن الدين، بحسب ما يؤكد المصدر الذي اشار إلى ان “هذه الدروس ليس لها اي صلة بجوهر العقيدة والسنّة والفقه والشريعة، وهي تروج لافكار القتل وسفك الدماء على الطريقة الوهابيّة، وهم يسعون بهذا السياق لغسل ادمغة الشباب خصوصاً المراهقين و الصغار في العمر، وجرّهم نحو الفكر السلفي المتطرّف بإعتباره “خشبة الخلاص لهم”، ويستخدمون في ذلك كل السبل من “إقناع الشباب بسيل الملزات التي سيغنموها عبر الجهاد والالتحاق بركب الفكر السلفي، الذي هو الطريق المثلى للوصول لهذه الغاية إلى الجنّة، ويكون كل ذلك عند أذن حلال”، بحسب قولهم.

الاساليب المتّبعة هذه من قبل “جبهة النصرة” واخواتها هي كفيلة بتدمير المجتمع وتحويله لمجتمع ما قبل العصور الحجريّة، وكأن الدين لدى هؤلاء لا يبدأ إلا بإرتداء العباءة الافغانيّة وإرتياد المسجد غصباً وبالقوّة، وكأن عبادة الرحمن لا تتم إلى بالاكراه، على عكس ما يفتي الدين ويقول. وإلى مزيد من سخف هؤلاء القوم الذين لا يستطيعون الخروج من فكر الصحراء والبادية والجمل والبعير!.

1 مايو, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل