هكذا رد الشيخ أحمد الأسير على المشككين بذهابه للقصير

2 مايو, 2013 - 7:42 مساءً

الاسير

ليس هناك أدلة يقوم الشيخ أحمد الأسير بابرازها لدحض ما نقله مصدر أمني لـ”النهار” من أن الصور التي نشرها الاسير وقال أنها في القصير هي فعلياً في ريف حلب الذي دخله عن طريق تركيا خلال زيارته الاخيرة اليها.

الشيخ أوكل الى معاونه محمد القوام التحدث باسمه لـ”النهار”، والرد كالآتي على الاتهامات:

أولاً، البينة على من ادعى، ولن نظهر ادلتنا قبل ان يظهر الامنيون الادلة على ان الصور التقطت في ريف حلب وليس في القصير.

ثانياً، ما الفرق بين ريف القصير وبين ريف حلب؟. فهل الذهاب الى القصير مغامرة والى ريف حلب نزهة؟، وألا نكون قد خاطرنا بأرواحنا ونفذنا وعدنا بالجهاد في الحالتين؟.

ثالثاً، القول بأننا موضوعون تحت المراقبة الامنية مردود عليه، فسبق ان خرقنا حصار مسجد بلال بن رباح الذي كان مطوقاً امنياً، حيث ظهرنا يومها في الطريق الجديدة مفاجئين الجيش والقوى الأمنية.

بهذه النقاط الثلاث، يرد اذا الاسير على من نفى ذهابه الى القصير مضيفاً “اننا تركنا هناك عشرات المجاهدين من مجموعتنا في حين ان المئات قاموا بتسجيل اسمائهم للجهاد”.

المصدر: النهار

2 مايو, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل