من هي كتائب «نصر الاسلام» التي اعلنت معركة «بركان الساحل»؟؟

3 مايو, 2013 - 7:49 مساءً

نصر الاسلام

كلمة التحرير: عبدالله قمح

اعلن الشهر الماضي عن تأسيس ما سمّي “كتائب نصر الاسلام” التكفيرية التي تقاتل تحت جناح تنظيم القاعدة وذلك في منطقتي “بانياس” وريفها في الساحل السوري، والتي اعلنت امس عبر تنسيقيات المعارضة عن بدء ما يسمى عملية “بركان الساحل”.

وقد تبنت هذه الجماعة الاصولية عدّة عمليات في الساحل كان ابرزها التي جرت يوم امس في منطقة “البيضا” جنوب بانياس، والتي ادت لسقوط 7 شهداء سوريين من الجيش، إضافت لعشرات المدنيين، وهي على الارجح مسؤولة عن العمليات العسكرية التي تجري اليوم في مناطق بانياس وريفها.

الضهور الاول لهذه الجماعة كان في منتصف شهر آذار الماضي حيث اعلنت بشريط فيديو مسجّل بث على موقع “يوتيوب” بأنها اسّست “كتائب نصر الاسلام” فيما اعتبرتها خطوة متأخرة بسبب ما وصفته “بالمعوقات الديمغرافية وخذلان هذه المنطقة عسكرياً”، وقد وضعت هذه الجماعة على سلّم اولوياتها إستهداف المصالح التابعة للدولة السورية والجيش السوري إنطلاقاً من بانياس التي تشهد ظهوراً عالي المستوى للجماعات التكفيرية التابعة لتنظيم القاعدة، والتي تشهد مراراً احداثاً امنيّة.

معلومات “الحدث نيوز” تشير إلى انّ “هذه الجماعة تابعة بشكل واضح لتنظيم القاعدة وذلك من خلال خطابها وهويتها الاسلامية الرديكالية”، وتفيد معلومات موقعنا بأن “القاعدة في سورية وعلى غرار ما تفعل بسائر المحافظات السورية، اسّست في الساحل السوري وبانياس هذه الكتيبة لتكون الذراع العسكرية لها في المناطق الساحلية السورية، تماماً كما هو الحال في إدلب مثلاً التي تسيطر عليها كتائب “احرار الشام” التابعة بدورها لتنظيم القاعدة، والتي تبقى مهمتها الاساس السيطرة على إدلب وبعض مناطق ريف حلب القريبة من إدلب”.

المعلومات التي تمتلكها “الحدث نيوز” منذ نحو ثلاثة اشهر، تؤكد وجود تنظيم آخر كانت “الحدث نيوز” قد تحدثت عنه مراراً وهو “لواء شهداء سوريا الذي تأسس مطلع العام الحالي للهدف نفسه ولكن المفارقة انّ هذا التشكيل يتبع لما يسمى “الجيش السوري الحر”، وبعد اربعة شهور مضت على تأسيسه لم يعد احد يسمع عنه شيئاً، حيث بات يعتقد بضوء المتغريات على الساحة إلى انه قُسم، وحوّل لكتائب تكفيرية كما هو الحال حلب مثلاً، حيث بات لواء التوحيد يعتبر لواءاً تابعاً لتحالف القوى الاسلامية هناك وليس للجيش الحر، وما يزيد هذا الاعتقاد ظهور خلايا مسلحة في العديد من المناطق الساحلية خصوصاً اللاذقية، حيث تمكن الجيش والقوى الامنيّة السورية في الاسابيع والشهور السابقة من ضبط عشرات الخلايا ومخازن الاسلحة والعبوات”.

كل الذي يجري اليوم يرتبط بما يجري منذ ثلاثة اشهر تقريباً في الساحل السوري من حرب إشاعات الهدف منها التمهيد لعمل عسكري ما، خصوصاً بعد تلقي ميليشيات المعارضة وفصائلها المتعدّدة ضربات قوية من الجيش السوري اجبرتها على التوجه للساحل السوري، خصوصاً وانها تُعلن جهاراً بأن “الساحل هو مصدر اساسي للنظام والجيش السوريين”، وهي منطقة “محتلة من قبل العلويين” وفق تعبيرها، يجب ضربها لتوجيه ضربة معنوية وعسكرية قوية للنظام بدمشق.

*رئيس التحرير

[jwplayer mediaid=”78505″]

3 مايو, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل