الجيش السوري يحكم سيطرته على مناطق استراتيجية جديدة

4 مايو, 2013 - 1:14 مساءً

الجيش السوري

واصل الجيش السوري توسيع رقعة سيطرته على قرى ريف القصير، وتمكّن أمس من السيطرة على جوسيه ومشاريعها وبساتين الزراعة ومنطقة رأس المياه وبلدتي الحسيبية والدوسرية وتل الحنش المطل على مشاريع القاع اللبنانية والجبل الشرقي، وهي منطقة تعتبر محض استراتيجية، لأنها تقطع جسور تهريب السلاح والمسلّحين عبر مشاريع القاع إلى داخل مدينة القصير بريف حمص.

وفي حمص المجاورة، أحكم الجيش السوري الحصار على مسلحي المدينة بعد سيطرته بمؤازرة “قوات الدفاع الوطني” على أجزاء كبيرة من حيّ وادي السايح. وهو حيّ يتوسّط حيّ الخالدية وأحياء حمص القديمة، ما يسمح للجيش بعزل أحياء حمص القديمة المحاصرة عن حيّ الخالدية المحاصر أيضاً. وفي الغوطة الشرقية، سيطرت وحدات الجيش السوري على بلدة القيسا، حسبما أفادت وكالة “سانا”.

من ناحية أخرى، تمكن الجيش السوري من السيطرة على قرية البيضا بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين. واشار المراسل الى أن الجيش يستكمل عملية التمشيط في البيضا ويلاحق عدداً من القناصة على التلال المحيطة. وأكد أن الأتوستراد الدولي بين طرطوس وبانياس آمن، وقد أقام الجيش نقاط تفتيش لحمايته. كما عاد بعض الأهالي بعد أن غادروها بسبب الإشتباكات.

وتكتسب معارك البيضا أهميتها، ليس من الناحية العسكرية وإنما من الناحية الإعلامية حيث تحاول المجموعات المسلحة افتعال قنبلة دعائية عبر تحقيق مكسب في أي منطقة من مناطق الساحل السوري، وذلك بفعل عجزها عن الرد عسكرياً على التقدم الذي يحققه الجيش على أكثر من محور. وكانت المحاولة تلك قد بدأت في تلة النبي يوسف، في ريف اللاذقية، لكنها منيت بفشل ذريع هناك.

العهد

4 مايو, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل