موقع الحدث نيوز

المستقبل يطلق “الافتراء في كتاب الابراء” رداً على “الابراء المستحيل”

دعا رئيس كتلة “المستقبل” النيابية فؤاد السنيورة الى “تطبيق فعلي لسياسة النأي بالنفس عبر الالتزام بإعلان بعبدا وابعاد لبنان عن سياسة المحاور”، مجددا “تأكيد تيار المستقبل التمسك بالعيش المشترك الواحد، وبقانون توافقي للانتخابات يؤمن صحة التمثيل للجميع”.

الافتراء في كتاب الابراءوأشار السنيورة، في كلمة ألقاها في مناسبة إطلاق كتاب “الافتراء في كتاب الابراء” الذي أعده نواب في تيار المستقبل، “نحن مع أي قانون مختلط يؤمن هذه المعايير، كما إننا حريصون على إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن بعد تعذر إجراءها في وقتها بسبب بعض الطروحات، ولن نقبل بما سمي مشروع اللقاء الارثوذكسي لانه يغير من طبيعة لبنان المعبر عنه في مقدمة الدستور”.

وفي موضوع “الافتراء في كتاب الابراء”، إستهل السنيورة كلمته بالإشارة الى ان “هذا اللقاء هو للرد على حملة سابقة على رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري وكل الانجازات التي تحققت خلال وجوده في مجلس الوزراء وكل انجازات فريقه السياسي”.

وأوضح أنه “صحيح أنه ترفعنا في كثير من الاحيان بالرد على الافتراءات وعملنا على الانجازات، الا أنه مع الوقت إستمرت الافتراءات، وقد تمت اشاعة مقولة الحجر أهم من البشر، والحجر الذي عمره الحريري لم يكن من اجل الحجر بل من اجل البشر، وقد تم اغتيال الحريري لوقف مشروعه، الا ان الاخطر من الاغتيال الجسدي هو الاغتيال المعنوي، والمفارقة الكبيرة ان من شارك في تدمير لبنان جاء اليوم ليحاضر بالتطوير والاصلاح”.

واضاف “جئنا اليوم لاطلاق الكتاب للرد على افتراءات التيار الوطني الحر في كتاب الابراء المستحيل عبر جمعه كل شائعات الماضي وزاد عليها بعض الشائعات”، معتبرا أن “كتاب “الافتراء في كتاب الابراء” يوضح حقيقة التلفيق والافتراء، وقد تمت صياغته بشكل واضح وعميق وتمت تلخيص القضايا بـ16 ملفا”.

وأعلن السنيورة أنه “سيتم إتباع كتاب الابراء كتبا أخرى لشرح للناس أن أبواق الدعاية تخالف ما يجري على الواقع، وكيف أن حكومة حزب الله وتيار التخريب أبدت أسوأ تجربة في الحكم”.

وردا عن سؤال حول مشاركة “حزب الله” بالقتال في سوريا، قال السنيورة “أننا في لبنان نعيش في بلد ديمقراطي، ولكل شخص حرية التعبير عن رأيه بشكل ديمقراطي، الا اننا ضد أي مسلح يدخل من لبنان الى سوريا، وأهل سوريا أدرى بشعابها”.