ما يسمى “بالمجلس الوطني السوري” يتهم النظام بالتفجيرات ويسخر من اتهاماته!!

23 ديسمبر, 2011 - 5:44 مساءً
ما يسمى “بالمجلس الوطني السوري” يتهم النظام بالتفجيرات ويسخر من اتهاماته!!

الحدث نيوز | وكالات

اتهم بسام جعارة الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري، النظام السوري بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت مركزين أمنيين وسط العاصمة دمشق اليوم الجمعة 23 ديسمبر 2011 وأودت بحياة ثلاثين ضحية بالإضافة إلى جرح مئة آخرين.
وأضاف بسام أنها إحدى جرائم النظام السوري وهي مجرد لعبة أمنية مكشوفة تبدأ باستقبال المراقبين العرب من الجامعة العربية بتفجيرات، واغتيالات شخصيات معارضة، وغير معارضة يتهم فيها جهات مسلحة أو تنظيم القاعدة.
و أكد أنه “لا مصلحة للمعارضة الوطنية بالتفجيرات، وخاصة في الوقت الذي كانوا على استعداد لاحتلال ساحة الامويين اليوم في جمعة البروتوكول القاتل، تحت حماية المراقبين العرب وبحضور أفواج ستأتي من ريف دمشق”، وأضاف “أن التفجير قد منعهم من تنظيم مظاهرة حاشدة تملئ شوارع دمشق،وأنهم كانوا على ثقة بأن النظام السوري سيرد عليهم بالدبابات والحصار”.
واستغرب ايضاً جعارة اتهام النظام السوري لتنظيم القاعدة بغضون عشر دقائق من الانفجار بحجة انها سيناريوهات متكررة، و أضاف أن النظام السوري مشهود له بمثل هذه الجرائم، ومنها تفجير فرع الازبكية في الثمانينات من قبل المخابرات السورية، وتفجير مجلس الوزراء بسيارة مفخخة دخلت المرآب الشخصي لرئيس مجلس الوزراء ،  وأشار إلى كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن المجموعات المسلحة أثناء حديثه عن توقيع البروتوكول ودخول المراقبين العرب إلى سوريا هو دليل على نية النظام.
ويشار إلى ان متحدث باسم الخارجية السورية ذكر قبل حدوث الانفجار أن لبنان حذرت دمشق منذ يومين من تسلل لعناصر تنظيم القاعدة إلى سوريا من أراضي لبنان.
كما أصدرالجيش السوري الحر من خلال جناحه الالكتروني بياناً يدين التفجيرات، ويشكك بمسلسلات النظام المسكين والمستهدف من قبل عصابات مسلحة مزعومة حسب تعبيرهم،وأكد البيان ان ” أفراد الجيش الحر” يدعون أخوتهم الثوار إلى عدم الانجرار لما يريده النظام وعدم اعطائه اي ذريعه أوغطاء لتبرير قتل الابرياء، وأكد أن مهمة الجيش الحر هي في الدفاع عن الوطن والشعب وإن أراد النظام قتل بعض عناصره لاثبات تسليح الثورة ونعتها بالعصابات المجرمة فإن الجيش السوري الحر بمنئى عن تبني هكذا عمل.
و شكك المدون السوري أنس معراوي بالتحقيقات التي جرت في الموقع وقال انه يسكن بالقرب من الفرع الذي تم تفجيرة بكفرسوسة منز أكثر من عشر سنوات، وكان معتقلاً فيه لمدة شهرين وتنقل بين عدة زنزانات في أبنية متباعدة فيه ويعرف مدى التشديد الأمني عليه حيث لا يمكن التوقف بجانب مدخله الخارجي، أما داخلياً لا يستطيع العناصر التحرك الا ضمن منطقة محددة لهم ويتسائل أنس كيف سيتمكن عناصر القاعدة من وضع قنبلة وكيف استطاعت التحقيقات الكشف عن أن القاعدة وراء التفجيرات بعد ربع ساعة فقط؟!!
وأضاف بخصوص التشويش الحاصل على قناتي الجزيرة والعربية بنفس توقيت التفجيرات أن النظام السوري لا يمتلك القدرة التقنية للتشويش على بث الأقمار الصناعية, ولا بد من مساعدة ودعم إيراني أو روسي على حد وصفه!
بينما سخر الإعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم من الحادث بقوله لا أدري لماذا لا تستعين حكوماتنا العربية بمخرجين محترفين كي يخرجوا لها تخريجاتها الاعلامية والسياسية الغبية التي لا تثير الا الضحك والسخرية.
و على صفحات التواصل أيضا يضيف ثوار النت أن هذه التفجيرات هي آخر أسلحة النظام السوري يستعملها اليوم بهدف ربط الثورة بالقاعدة تماما كما فعل المنحور القذافي على حد تعبيرهم، و أنه في سورية الأسد الأفعى تعض ذيلها المخابراتي ولكن في يوم جمعة يوم عطلة رسمية، أمر غير منطقي.
ويعتقد محمد المحمد من مؤيدي المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية أن هذه العملية من تنفيذ واخراج المخابرات السورية و ان المنفذ لايعرف شيئ عن هذا التفجير اي وضعو المتفجرات في تلك السيارتين بدون علم السائق والمرافق من المعتقلين الاسلامين اي تم اعتقالهم البارحة ليلا على ابعد تقدير وارسلو السائقين الى فرعي الامن وعند وصولهم عند باب الفرع اي المكان المقرر تفجيره فجر بجهز تحكم عن بعد.و ان النظام نظام ضرب عصفورين بحجر: فجر المعتقلين و تخلص منهم ,و الهى اللجان بالتفجيرات حتى يبعدهم عن القيام بعملهم وهو حماية المدنيين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا بأن وفد المراقبين العرب من جامعة الدول العربية يزور منطقتي التفجيرين في دمشق، إلا ان أغلب ثوار النت اعترضوا على زيارته الموقعين بعد ساعات من التفجير تاركين أكثر المناطق المنكوبة سوءً كحمص وادلب تدفن عشرات الشهداء يومياً حسب تعبيرهم.
وكان موقع الحقيقة السورية المعارض قد نشر اليوم مقالا وثق فيه لما قال انه اعتراف مسبق من جماعة اصولية بتنفيذ تلك العمليات الارهابية حيث كانت صفحة معارضة على النت قد حذرت المواطنين قبل يومين من المرور قرب مراكز الامن والجيش لان عمليات كبيرة ستحصل خلال عشرة ايام في دمشق وحلب وستسهدف مواقع النظام .
الصور التي حذرت من عمليات خلال عشرة ايام والتي نشرت قبل عدّة ايام من العملية : 
23 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل