علماء دين لبنانيين بارزين دانوا تفجيرات سوريا : محاولات لعرقنة سوريا والنيل من موقعها المقاوم

24 ديسمبر, 2011 - 3:24 مساءً
علماء دين لبنانيين بارزين دانوا تفجيرات سوريا : محاولات لعرقنة سوريا والنيل من موقعها المقاوم

الحدث نيوز | بيروت

رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان : 

استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة التفجيرين الذين اصابا العاصمة دمشق في مشهد وحشي يعكس الصورة التي تريد الدوائر الاسرائيلية تكرارها في بلادنا العربية لتغرقها في الفوضى الهدامة”، لافتا الى ان “هذا العمل الإجرامي لا ينفصل عن التفجيرات الإرهابية التي اصابت بغداد مما يكشف حجم المؤامرة الخبيثة الهادفة إلى جعل بلادنا العربية والإسلامية مناطق مستباحة يتسلل اليها أصحاب الأيادي السوداء ليعيثوا فيها قتلا وتخريبا وإرهاباً”.
وراى قبلان إن “تفجيري دمشق محاولة فاشلة للنيل من موقع سوريا المتقدم في الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين  بهدف إخضاعها وإضعاف دورها، بيد إن إرادة سوريا الصلبة المتمثلة بوحدة جيشها وشعبها وقيادتها ستقوى على كل التحديات والاعتداءات والتهديدات”، مؤكدا ان ” سوريا ستزداد تمسكاً بمواقفها الوطنية والقومية التي أثبتت الأيام صوابيتها ومصداقيتها في مقاربة الشؤون القومية والوطنية”، لافتا الى ان “الاسرائيليين يقفون وراء كل الأزمات التي تقلق عالمنا العربي والإسلامي، وأفضل رد على المشروع الاسرائيلي هو تحصين وحدتنا العربية والإسلامية بالتعاون والتشاور والتضامن بين قادة العالم العربي والإسلامي لاجتثاث القوى العميلة التي تنفذ ما عجز عن تحقيقه مباشرة العدوان الاسرائيلي والذي يعمد إلى أدواته فيسند إليهم مهمة التسلل إلى مدننا ومناطقنا لضرب مواقع القوة في مجتمعاتنا ودولنا”.
وقدم الشيخ قبلان تعازيه الحارة إلى الشعبين والسوري والعراقي وقياداتهما بالشهداء الذين روت دماؤهم ارض العراق وسوريا، متمنياً “الشفاء العاجل للجرحى”، سائلا الله إن “يمن على العراق وسوريا بالعزة والمنعة والاستقرار ويحفظ هذين البلدين الشقيقين وكل بلاد العرب والمسلمين من كل سوء”.

العلامة الشيخ عفيف النابلسي :

دان العلامة الشيخ عفيف النابلسي التفجيرات الدموية التي وقعت في دمشق الامس، وقال في تصريح اليوم “إن حجم الاستهداف الذي تتعرض له سوريا منذ تسعة أشهر تتصاعد بشكل كبير لأن هول الخسارة التي تعرضت لها الولايات المتحدة الأميركية في المنطقة والعراق كانت هائلة وغير مسبوقة في تاريخها، لذلك هي تعيش حالة الجنون وتحشد مجموعات من الارهابيين ليقوموا بهذه الأعمال الإجرامية القذرة التي يندى لها جبين الإنسانية”.
ورأى النابلسي ان “أميركا تتحالف اليوم مع تنظيمات ومجموعات إرهابية تسخرها للقيام بهذه العمليات الوحشية التي يُقتل فيها الأطفال وتستباح فيها الحرمات ويُعتدى فيها على المقدسات”، لافتا الى ان “أميركا تريد تحويل سوريا إلى عراقٍ آخر لجهة الاقتتال الطائفي بحيث تنعدم فرص الآمان للشعب السوري، كما تريد إضعاف جبهة الممانعة والمقاومة الرافضة لكل أشكال الهيمنة الاميركية والاسرائيلية للمنطقة”.
واعتبر أن “أصابع الولايات المتحدة الاميركية واضحة في تفجيرات دمشق لأنها هي التي تسهل للجماعات التكفيرية المدد التسليحي والغطاء الأمني لتعيث في الارض قتلاً وفسادا”، داعيا “الشعب السوري الذي يتعرض لاستهداف كبير في أمنه واستقراره الى الوحدة والتضامن والتكاتف لحماية بلده من المجرمين والعابثين والمفسدين، وأن يحمي خيارات البلد السياسية والاستراتيجية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

ورأى النابلسي ان “هذه التفجيرات جاءت بهدف تعطيل المبادرة العربية والوساطة العراقية وإفشال مهمة المراقبين العرب لتهدئة الأوضاع وحل الأزمة السورية لذلك فإن المطلوب أن يعي الشعب حجم الاستهداف وامتداداته فالولايات المتحدة واسرائيل وعملائهما يريدون جميعا أن تغرق سوريا المقاوِمة المنطقة في بحر من الدماء والفوضى المجنونة”.

 القاضي الشيخ حسن عبد الله :

انتقد مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله، في تصريح من دار الافتاء الجعفري اثر لقائه رئيس مكتب حركة “امل” في طهران عادل عون، “الخطاب التحريضي والطائفي الذي يبعد ويوهم ويضلل الناس ويبدل الحقائق ويزور المواقف ولان هذا الخطاب لن تكتب له الحياة ولن يكون له مستقبل وسيصل الى طريق مسدود اذا ما كان القادة السياسيون في العالم العربي واعين لحقيقة ما يجري على الساحة، وأن المشروع المؤامرة يستهدف الجميع وليس طائفة دون أخرى أو بلد دون آخر، والمستفيد والمنتصر من كل هذه الفتن هي اسرائيل”.

ورأى عبد الله ان “الاستهدفات الامنية والمجازر الارهابية المتنقلة في سوريا والعراق وفي لبنان وما استهدف اليونيفيل، كل ذلك يشكل قلقا أمنيا عاما ويعيدنا بالذاكرة الى عمليات الانسحاب الاسرائيلية الجزئية في المناطق اللبنانية بغية الفتنة ما بين الطوائف وما بين الاهالي بعضهم لبعض، لكن الصورة الابهى والاجمل التي رسمتها المقاومة خلال الانسحاب الاسرائيلي في العام 2000 وهي التلاحم بين ابناء الشعب الواحد والتسامح بين ابناء الشعب الواحد، هذه الصورة نريده ان تترسم في العراق وتترسم مجددا في لبنان”.

وأشار الى “المؤامرة التي تتكشف أكثر وأكثر بعد التفجيرات التي حصلت في سوريا وهي محاولة أخرى لتوتير الساحة السورية للنيل من المقاومة، لأن هذا الوضع الامني المتفجر سيجعلنا نعيش في خطر دائم وقلق”.

 

24 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل