الرئيسية / الحدث العربي / أحمد جبريل: مشعل وقطر قتلا قائد كتائب القسّام أحمد الجعبري!

أحمد جبريل: مشعل وقطر قتلا قائد كتائب القسّام أحمد الجعبري!

هاجم أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في مقابلة مع التلفزيون السوري الرسمي خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقال أن “مشعل” ضيع بوصلة حركة حماس.

 واتهم جبريل قطر ومشعل باغتيال أحمد الجعبري القائد العام لكتائب القسام قائلا: “ان الجعبري قتل لأنه كان ضد سياسة مشعل وقطر جبريلوالأخونة”.

 ونفى القيادي في حركة حماس عزت الرشق هذا الاتهام ووصفه بأنه “كلام فارغ” في تصريح له على الفيسبوك. وأكد جبريل في المقابلة  “أن المال الخليجي مال مسموم هدفه الاحتواء فقط وأن قطر هي مشيخة من مشيخات الاستعمار التي انتقلت من الوصاية البريطانية إلى الوصاية الأمريكية حاليا وبالتالي لا يمكن تحرير القدس من الدوحة حيث توجد القواعد العسكرية الأمريكية”.

وقال جبريل إن خالد مشعل ضيع بوصلة حركة حماس وإن خروجها إلى الدوحة هو احتواء لها بعدما نجح تيار الإخوان المسلمين العالمي في سحبها من خندق المقاومة رغم أن سورية قدمت كل شيء لها واستقبلت قادتها بعدما طردوا من كل الدول العربية ومنحتهم الحرية الكاملة وجندت كل الخبرات الفنية والقتالية لقيامهم بأعمال المقاومة وتطوير الصواريخ.

وأضاف إن أغلب الشعب الفلسطيني في سورية يقف معها ويعرف أن الهدف ليس إسقاط نظام بل هو تدمير الدولة السورية كمقدمة لتدمير القضية الفلسطينية وخاصة حق العودة.

وأشار إن موقف الجبهة ومنذ بدء الأحداث في سورية كان واضحا باعتبار أن ما يجري مؤامرة وليس مطالب إصلاحية لأنه لو كانت القضية أخطاء يجب تصحيحها لكنا وقفنا مع ذلك باعتبار أن سورية القوية هي سند ومصلحة لنا كفلسطينيين.

وأكد جبريل أن سورية وضعت كل قدراتها وإمكاناتها في خدمة القضية الفلسطينية وكل فصائل المقاومة الفلسطينية وهي المربع الوحيد الباقي حاليا للمقاومة ولذلك فإن ما تتعرض له جزء من المؤامرة على القضية الفلسطينية المستمرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وأشار إلى أن موقف الجامعة العربية تجاه ما يجري في سورية ليس غريبا عن أنظمة متامرة تعمل الان على تمرير اتفاق إسرائيلي فلسطيني معد مسبقا لتصفية القضية الفلسطينية في ظل انشغال العرب بما يجري.

زختم إن فلسطين أرضنا من البحر إلى النهر ونحن لا يمكن أن ننسى أرض الاباء والأجداد والشعب الفلسطيني يقاتل منذ مئة عام دفاعا عن أرضه وحقوقه موضحاً أن الولايات المتحدة طلبت من تركيا وقطر محاولة احتواء سورية من خلال التقارب معها وإبعادها عن محور المقاومة ولكن سورية بقيت على مواقفها وهو ما دفع قطر وتركيا إلى إظهار موقفهما الحقيقي والانخراط في الموءامرة من خلال تمويل وتسليح الإرهابيين في سوريا

تم النشر في: 06/12/13 10:21 مساءً
إلى الأعلى