كتلة المستقبل بعد إجتماعها : نستهجن تصريحات الوزير غصن “المريبة” وسنحاسبه برلمانيا

27 ديسمبر, 2011 - 7:08 مساءً
كتلة المستقبل بعد إجتماعها : نستهجن تصريحات الوزير غصن “المريبة” وسنحاسبه برلمانيا

الحدث نيوز | بيروت

أملت “كتلة المستقبل” في بيان لها عقب اجتماعها الأسبوعي في بيت الوسط أن “ينهض لبنان من كبوته التي وقع فيها وأسهمت فيها بشكل أساسي سيطرة السلاح غير الشرعي ومنطق الاستقواء به وأساليب الانقلاب على النظام الديمقراطي”.
كما طالبت الكتلة الحكومة أن تتوقف عن الانخراط في أحلاف ومراهنات بعيدة في مواجهة الاجماع العربي المواكب لحركة ربيع الحرية العربي وهو الاجماع الذي لطالما تمسك به لبنان واتسمت به سياسياته الخارجية لعقود من الزمن”.
كما توقفت الكتلة أمام “الكلام الخطير والمريب لوزير الدفاع فايز غصن والذي زعم أن لديه معلومات عن تسلل عناصر من تنظيم القاعدة من عرسال باتجاه سوريا”، محذرة “الحكومة ووزير الدفاع من أن اطلاق هذه الاتهامات المستهجنة وغير المسندة باثباتات وأدلة تشكل سابقة خطيرة فليست مهمة الوزير اطلاق الاتهامات دون توافر المعلومات المؤكدة، وقبل أن يبادر إلى تحريك الجيش لالقاء القبض على من ساهم وعلى حد زعمه عناصر القاعدة”.
وأضافت أن “هذه الادعاءات تأتي في الوقت الذي يستمر فيه أهالي عرسال بالمطالبة بالحضور الفاعل للدولة وبانتشار الجيش اللبناني في البلدة”، مبدية “استغرابها واستهجانها لهذا التصرف المريب الذي فضحه ما صدر عن السلطات السورية من بيانات واتهامات”.
وأضاف البيان “إن الكتلة التي ستلجأ لكافة الوسائل الديمقراطية والبرلمانية المتاحة لمحاسبة الوزير على ما أدلى به، تنوه بالموقف الرضين والمسؤول الذي صدر عن رئيس الجمهورية ميشال سليمان بخصوص هذا الموضوع حين زار بكركي صبيحة عيد الميلاد، وهو الموقف الذي هدف إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح”.
كما استنكرت الكتلة وشجبت التفجيرين الذين وقعا في دمشق، وهي إذ تشكك بما أعلنه الجانب السوري بهذا الخصوص تطالب الجامعة العربية بإجراء تحقيق شفاف لكشف ملابسات ما جرى ومن يقف وراءه”.
كذلك، تشدد الكتلة مع بداية مهام المراقبين العرب في سوريا على “ضرورة تنفيذ المبادرة العربية بشكل كامل وجدي لأن مهمة المراقبين هي مراقبة وتنفيذ هذه المبادرة التي تتضمن سحب الجيش إلى الثكنات واطلاق المعتقلين والسماحلوسائل الاعلام بالدخول إلى كل المناطق السورية وإطلاق حرية التعبير وتوسيع المشاركة السياسية وضمان التداول السلمي للسلطة، لكن الذي يجري الآن هو بمثابة إبادة لأحياء وسكان مدن قررت التظاهر بشكل سلمي طلبا للمشاركة والتغيير واستعادة الكرامة المهدورة”.
هذا ونوهت الكتلة بالموقف الواضح والصريح للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عظة الميلاد بشأن مسألة السلاح غير الشرعي وضرورة أن تتولى الدولة جمعه وحصره بالقوى الشرعية وأن تخضع الدولة كل المهام الدفاعية والأمنية لقرارها.
واعتبرت الكتلة أن هذا الموقف هو تأكيد على ثوابت البطريركية المارونية وهو الموقف الذي يشكل دعامة نحو تحقيق أمل اللبنانيين في التوصل إلى قيام دولة عادلة ووطن مستقر سيد وآمن.
وتوقفت الكتلة أمام “مهزلة” قرار الحكومة بخصوص تصحيح الأجور، فمن جهة يشارك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع أطراف اساسية في الحكومة في انجاز اتفاق موقع بين العمال وارباب العمل، ومن جهة ثانية تخرج الحكومة مؤيدة من أعضاء فيها شاركوا في صياغة هذا الاتفاق بقرار متهور ومتعجل وغير مدروس من شأنه أن يرتب نتائج ماليو واقتصادية خطيرة وكارثية على لبنان وعلى اقتصاده وماليته العامة وعلى القطاع الخاص والعمال وأرباب العمل.
ورأت أن “الحقيقة المرّة أنّ الأطراف الداعمة لهذا القرار قررت ومن باب المزايدة أن تدفع لبنان إلى حافة الخطر رغم كل التحذيرات والتنبيهات الصادرة من مختلف الجهات بشأن التداعيات الكارثية لهذا القرار ولاسيما على الفئات من المواطنين الذين يجب الانتصار لهم بتقديم حلول حقيقية لهم لا هدايا تنقلب إلى عكسها فيما خصّ مستوى ونوعية عيشهم”.
وأضافت الكتلة أنها تود أن ترفع الصوت لتنبه الرأي العام والمسؤولين من خطورة هذا التصرف المرتبك والتجريبي من قبل الحكومة تجاه لقمة عيش الناس التي باتت بفعل هذه القرارات مهددة ومعرضة للخطر فالادعاءات الإعلامية والشعبوية بتحقيق إنجازات لمصلحة الناس هي ادعاءات ديماغوجية لن تكون نتيجتها إلا المزيد من الخسائر والتراجع في مستوى ونوعية عيش اللبنانيين.
ولفت البيان إلى انالكتلة اطلعت من نواب بيروت على أجواء ونتائج الاجتماعات والزيارات التي قاموا بها للرؤساء الثلاثة لإثارة وطرح المطالبة ببيروت الكبرى منزوعة السلاح، واعتبرت أن هذا المطلب يشكّل هدفاً أساسياً من اجل تعزيز السلم الأهلي ومنع الفتنة الداخلية وان الاندفاع نحوه سيبقى قوياً ومستمرا من أجل تحقيقه.
هذا واستنكرت الكتلة أشد الاستنكار بدء الكنيست الإسرائيلي بدراسة مشروع قانون إعلان القدس عاصمة للشعب اليهودي وهي تعتبر أن هذا  التوجه هو بمثابة نعي نهائي لفكرة الحلول السلمية في المنطقة وتأكيد إضافي على عنصرية إسرائيل وهمجيتها وهي ترفع الصوت عالياً باتجاه الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوقف النهج التوسعي الإجرامي الذي تقوم به إسرائيل وتداعياته الخطيرة على المنطقة والسلم العالمي.

27 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل