ما جديد التحقيقات بعملية إغتيال الاعلامي الشهيد محمد ضرار جمّو؟

18 يوليو, 2013 - 10:46 صباحًا

jemmo-use

بدأت القوى الأمنية اللبنانية تحقيقاتها لمعرفة من يقف وراء إغتيال المحلل السياسي السوري محمد ضرار جمو في منزله في الصرفند.

صحيفة “النهار” افادت بان قوى الأمن أوقفت عدداً من العمال السوريين الموجودين في الجوار وفي بلدة الصرفند اضافة الى أحد اللبنانيين واستجوبتهم في الجريمة من غير أن تشتبه في أي منهم”.

وأضافت ان “التحقيقات تتركز على السوريين المعارضين للنظام وخصوصاً بعد معلومات عن ان سيارة او أكثر كانت ترتاد المكان الذي يقيم فيه جمو”.

بدورها اشارت صحيفة “الاخبار” الى ان المعلومات الأمنية الأولية رجحت أن يكون أكثر من ثلاثة أشخاص قد نفذوا جريمة االاغتيال، أحدهم كان ينتظر جمّو على الدرج ولحق به إلى داخل المنزل وأطلق النار عليه. وشخص آخر أو اثنان كانا ينتظرانه تحت درج المنزل. فيما تولى أشخاص آخرون مراقبة مسرح الجريمة من بعيد وانتظار المجرمين بالسيارة لمغادرة المكان فور انتهاء المهمة.

ولفتت المعلومات إلى أن القاتل استخدم في الجريمة سلاح كلاشنيكوف وأفرغ بالضحية مشطاً من ثلاثين رصاصة متفجرة، 19 منها مزقت جسده وأحدثت تشوهات في يديه ورجليه وصدره، والباقي تتطاير في الأنحاء وأصاب الجدران والنوافذ.

هذا وكشفت مصادر مواكبة لصحيفة “الأخبار” أن زوجة الشهيد جمو رفضت طلب السفارة السورية بتسليمها الجثة ونقلها إلى سوريا لتدفن هناك، وأصرت على أن تدفن زوجها في الصرفند.

ولأن القضاء اللبناني يعطي الزوجة حق تسلّم الجثة، أوقف المدعي العام في الجنوب القاضي سميح الحاج أمر تسليم الجثة مؤقتاً إلى حين أن توافق الزوجة والسفارة.

وقبيل منتصف الليل، وصل شقيق جمّو إلى لبنان ليجتمع بزوجته ويقنعها بالأمر.

18 يوليو, 2013

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل