أمين سر الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال “للحدث نيوز” : سوريا تعيش تحت ضعط حرب كونية بإمتياز، والاعمال الارهابية لن تستطع النيل من صمودها

29 ديسمبر, 2011 - 4:23 مساءً
أمين سر الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال “للحدث نيوز” : سوريا تعيش تحت ضعط حرب كونية بإمتياز، والاعمال الارهابية لن تستطع النيل من صمودها

 في مقابلة خاصة مع الحدث نيوز : أمين سر الهيئة الوطنية لدعم الوحدة ومقاومة الاحتلال المحامي احمد مرعي، المقاومة هي حركة شعبية ومن غير الممكن ان تكون عامل إنقسام بل قاسما مشتركا، سوريا تعيش تحت ضعط حرب كونية بإمتياز، والاعمال الارهابية لن تستطع النيل من صمود وعزيمة سوريا، هي تملك علاقات عربية ودولية إستراتيجية، واللجنة العربية تثير الريبة لان رئيسها متهم بأعمال إبادة، تركيا شعرت ان سوريا ليست لقمة سائغة وتمتلك القدرة لتحريك اوضاع إقليمية داخل المجتمع التركي، التغيير في مصر هو اكثر ما يثير القلق لدى امريكا والغرب بالاضافة إلى الرجعية العربية. (حاورته الزميلة سمية تكجي).

في سؤال حول رأي الهئية بالمقترحات العملية التي تحقق الوحدة والاجماع حول المقاومة قال إن المقاومة هي حركة شعبية تهدف إلى تحرير الوطن من رجس الاحتلال الذي إستطاع في ظل غياب القدرات الرسمية اللبنانية من أن يحتل القسم الاكبر من الارض ويفرض على لبنان اتفاقية 17 ايار، والمقاومة التي حققت عبر جهاد طويل إنتصارين في فترة زمانية متقاربة لا يجوز ان تكون عامل إنقسام بل قاسما مشتركا بين جميع اللبنانين، لكن الخارج يعمل على إيجاد الانقسام وذج المقاومة في آتون الصراع الداخلي عبر قوى سياسية تحاول إدخالها في هذه الدوامة إلى أن المقاومة افشلت هذه الرغابات وبقيى سلاحها موجها ضد العدو الصهيوني ولم يستعمل بالداخل على الرغم مما تدعيه بعض القوى بأن هذا السلاح يشكل طعنا لسادة لبنان، فالمقاومة تمثل ظاهرة نبيلة في تاريخ ووجدان لبنان والامة العربية يقتضي المحافظة عليها وحمايتها وان تشكل مع الجيش والشعب الثالوث الحامي لسيادة ووحدة الوطن، وحول رؤيتنا للحلول التي تساعد على ترسيخ الوحدة الوطنية فإن ذلك يأتى من خلال إعادة تنظيم حياتنا الوطنية وفق قواعد المواطنة التي تقوم على المساوات الكاملة بين المواطنين دون تفريق بسبب الانتماء الطائفي او المذهبي. اما بالنسبة للنظام الطائفي فنأسف اشد الاسف لان هناك محاولات لتعميق هذا النظام في حياة اللبنانيين بدل إلغاء عوامل الفرقة بينهم من خلال قوانين الانتخابات التي تكرس الانقسام الطائفي وتباعد بين اللبنانيين بدل إنصهارهم في بوتقة وطنية واحدة كي يستطيع لبنان ان يواجه اي متغيرات على مستوى المنطقة وتأثيراتها السلبية.

أما في موضوع زيادة الاجور في لبنان قال كل شيء في لبنان يسيّس وهذا يدل على الانقسام الحاد الذي تستخدم فيه اساليب ووسائل غير مشروعة في مواجهة الخصم الاخر فالمسألة الحياتية والاجتماعية يجب ان تكون في منأى عن الانقسام ويقتضى على كافة الاطراف السياسية عدم جعل لقمة عيش المواطن وسيلة من وسائل الصراع بين القوى المختلفة والضمانات الاجتماعية والصحية هي حق من الحقوق الاساسية التي نصت عليها كل الشرائع والمواثيق الدولية.

في سؤال حول رايه بالجنة المراقبين العرب في سوريا وجدواها أجاب بأن الشقيقة سوريا تعيش تحت ضعط حرب كونية بإمتياز تستهدف إسقاط ما تمثله من قوة للعرب ومنعة لهم، وعلى الرغم من مرور عشرة اشهر على إندلاع هذه الحرب التي إتخذت بدايةً شعار الاصلاح ووصلت إلى اعمال ارهابية لم تستطع النيل من صمود وعزيمة القيادة من سوريا الشقيقة لانها ما زالت ممسكة بقوة على اوراق عدة ترتكز إليها من عملية ما يحاك لها من إستهدافات فما ذال الزخم والتأييد الشعبي يتواصل يوميا ومازال الجيش الوطني يحافظ على تماسكه بالرغم من حالات الفرار العادية التي تحصل في أغلب جيوش العالم بالاضافة إلى ان سوريا تمتلك ما تمتلكه من إكتفاء ذاتي على المستوى الغذائي والنفطي ولديها ما لديها من تحالفات إسترتيجية قومية ودولية تسهم جميعها في تعزيز قدراتها على المواجهة والصمود، لذلك فإن السباق بين النجاح والفشل لن يكون إلى بمصلحة سوريا الموحدة، وإننا على يقين بأن سوريا ستسقط هذه الحرب الكونية وستخطوا بإرادة شعبها وقيادتها نحو الاصلاح المطلوب لتحديثها وجعلها قبلة للعرب، اما فيما يتعلق بقدرة المراقبين بالاسهام بمعالجة الازمة فإنها ترتبط بمسألة القرار العربي هل هو مستقل او يعمل بإدارة اجنبية من اجل تحويل ملفها من جديد إلى مجلس الامن عبر البوابة العربية.

ومما يثير الريبة بفريق المراقبين انه تحت رئاسة الجنرال دابي المتهم بإرتكاب مجازر واعمال مشينة حتى بحق الجيش السوداني ونحن نظن بأنه يسعى عبر عمله كرئيس للجنة المراقبة لتبييض صفحته والايام القادمة يتثبت اين يقف العرب ومراقبيهم.

أما في سؤال عن كيفية مواجهة سوريا للتدخل التركي قال إنخرطت تركيا بلعبة التآمر على سوريا وحاولت ان تكون الحاضنة لمشروع إسقاط النظام ، كل هذا واجهته سوريا بإجرءات إقتصادية وسياسية وعسكرية أثبتت جدواها خاصة عندما إستخدمت سوريا مبدء المعاملة بالمثل بمواجهة الاجراءات الاقتصادية التركية ضدها فشعرت تركيا ان سوريا ليست لقمة سائغه بل تمتلك القدرة لتحريك اوضاع إقليمية داخل المجتمع التركي نفسه أدت إلى تراجع شعبية القيادة التركية والحلم العثماني الذي راوض اردوغان سقط امام اسوار الممانعة السورية.

ردا على سؤال حول قرار الحكومة الاحتلال المصغرة بإعتماد القدس عاصمة للكيان الغاصب اجاب أنه من الطبيعي ان تصدر حكومة العدو هكذا قرارا لجعل القدس العاصمة الموحدة للكيان الغاصب الذي يريد بناء دولته اليهودية في لحظة تاريخية ينشغل فيها العرب عن الاهتمام بفلسطين وما ترمز إليه هذه القضية العادلة ولكنه من غير الطبيعي ان يبقى العرب خارج دائرة الاهتمام بفلسطين وإستعادة الحقوق المغطصبة ووقف عملية التهويد.

اما التداعيات التي سيحدثها هذا القرار في ظل واقع التفكك العربي لن يكون له تأثير على وقف القرار او العودة عنه لان الصراع المحتدم في مجتماعاتنا الوطنية وما تفرزه من إنقسامات هو اكبر خدمة يقدمها العرب وبأيد عربية إلى الكيان الصهيوني لتحقيق حلمه التاريخي.

في الشأن المصري علق الاستاذ أحمد بالقول التغيير في مصر هو اكثر ما يثير القلق لدى امريكا والغرب بالاضافة إلى الرجعية العربية لان مصر وما تمثله من ثقل يجعل منها دولة محوارية يرتبط بدورها نهوض العرب او جعلهم في حالة إستكانة والنظام الذي ساد لاكثر من اربعين عاما جعل من مصر دولة هامشية وإستخف كثيرا بالارادة الشعبية ورهن إرادة مصر إلى الخارج وجعل قضية التوريث شغله الشاغل مما اسس لنهوض حراك شبابي مصري يرفض ما مثله هذا النظام من ارتهان وتباعية للخارج فإنتفض الشعب المصري وكان لميدان التحرير شرايين ممتدة لكافة شرائح الشعب التي زحفت لاحداث التغيير المنشود عندها إنبرت القوى الخارجية في محاولة للالتفاف على الثورة عبر حراك مضاد يدفع بالثورة خارج اهداف التغيير الحقيقي وصعود بعض التيارات لمواقع التأثير الرسمي كان بفعل غياب القوى القومية المنظمة على الساحة السياسية وإمتلاك التيارات الاخرى لكم هائل من الامكانيات ووسائل الدعم الاعلامي الذي مهد لها الطريق لتحقيق هذا الصعود وقد لعبت امريكا ودول الخليج دور رئيسيا بهذا الجانب ولا نريد ان نجرى تمايز بين دولة واخرى لان هناك وظائف لكل دولة يتم إستخدامها في مشروع واحد مرسوم للمنطقة وهو تفكيك وحدة مجتمعاتنا الوطنية لتعميق واقع الانقسام ونشر الفوضى البنائه التي تحدث عنها المسؤولين الامريكين.

 في كلمة أخيرة للقراء والحدث نيوز :

الصراع الدائر في المنطقة لا يمكن حسم لمصلحة القوى المرتبطة بالمستعمر لان حتمية التغيير الثوري التي يتطلع إليها المواطن العربي للخلاص من واقع التابعية والاستعمار المغلف بعناوين الاستقلال المزيف لا بد لها ان تواصل مسيرتها حتى تحقيق التحرر والتقدم والوحدة.

امّا للحدث نيوز فنتقدم من كافة العاملين فيها بالتهاني بالاعيادة المجيدة وإلى مزيد من التقدم والازدهار وان يحتل الموقع ركنا مهما بنشر الثقافة والخبر الصحيح.

29 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل