علوش مهاجما الحكومة : ما يطالب به غصن من إثباتات لوجود القاعدة بعرسال يشكل مزحة ومسخرة

30 ديسمبر, 2011 - 12:42 مساءً
علوش مهاجما الحكومة : ما يطالب به غصن من إثباتات لوجود القاعدة بعرسال يشكل مزحة ومسخرة

الحدث نيوز | بيروت

رأى النائب السابق عضو المكتب السياسي في تيار”المستقبل” مصطفى علوش أن “ما يطالب به الفريق الاخر وخصوصاً وزير الدفاع فايز غصن من إثباتات بعدم  وجود عناصر لتنظيم “القاعدة” في بلدة عرسال يشكل مزحة و “مسخرة”، لأن من يجب ان يقدّم الاثباتات هو وزير الدفاع بعد تصريحه عن قيام عناصر “القاعدة” بالتسّلل من عرسال الى سوريا”.
وسأل في حديث صحفي “أين هي المصداقية في كل ما قاله؟، فبدل قيامه بالبكاء على الاطلال كان على الحكومة التي ينتمي اليها ان تتحرك لوقف هذه الانتهاكات”، لافتاً الى ان “كل اركان الحكومة لا يعرفون بالمعلومات التي ادلى بها غصن، وقد صرحّوا بذلك واكدوا ان لا خلايا ارهابية في البلدة المذكورة، لذا عليهم ان يتفقوا اولاً على هذه النقطة وليؤكد لنا غصن إثباتاته”.
ورداً عن سؤال “لماذا إختيرت عرسال كبلدة تأوي الارهابيين بحسب غصن”، أجاب علوش: “لأنها شوكة في حلق النظام السوري ولأنها تأوي المعارضين السوريين لذلك اختاروا العدائية لها ولفقوا كل هذه الاكاذيب عنها”.
وحول إتهام الفريق الآخر بأن تيار “المستقبل” يلعب على الوتر المذهبي لأن عرسال بلدة سنيّة، رأى أنه “بغّض النظر عن مذهب البلدة فنحن نرفض الاتهامات الكاذبة ضد أي بلدة مهما كان مذهبها، وحين تتواجد خلايا الحرس الثوري الشيعي في بلدة شيعية فهذا لا يعني اننا نتهم البلدة بحسب مذهبها، لأننا نريد وقف هذه التحركات في طليعة الامر”.
وعن حادثة وادي خالد وسقوط ثلاث ضحايا لبنانيين برصاص سوري وعدم صدور بيان استنكار عن الحكومة، إعتبر علوش أن “هذه الحكومة هي من الاساس تابعة للنظام السوري ودورها بمختلف تركيبتها الدفاع اولاً واخيراً عن سوريا، لذا لا بدّ لنا ان ننتظر ما هو اكثر من ذلك”.
وحول مطالبة نواب العاصمة ببيروت مدينة منزوعة السلاح ومدى مواقفة المراجع الرسمية على هذا الطلب في ظل وجود سلاح “حزب الله”، أوضح أن “نواب العاصمة ارادوا اولاً سحب السلاح الذي يقوم بترويع المواطنين عند اي إشكال، فيما حزب الله يعتبر نفسه خارج هذا المطلب لانه لا يأبه لما يتعرّض له المواطنون، لكننا نعلم ان المشكلة الاساسية هي في سلاح الميليشيات”، مشيراً الى ان “المراجع الرسمية كانت تعد بتأييد مطلب نزع السلاح، في حين انها تعلم بعدم قدرتها على تحقيق ذلك او بالاحرى هي لا ترغب بسحب هذا السلاح من العاصمة”.
ورداً عن سؤال حول اي قانون انتخابي ستختار كتلة “المستقبل”، شدّد علوش على “العودة الى اتفاق الطائف الذي يتحدث عن الدوائر المختلطة بحيث ينتخب المسيحي المسلم والعكس صحيح”، رافضاً الطرح الارثوذكسي “لأنه يؤدي الى الفدرالية”. ورأى أن “هذا الطرح يجب ان تتم مناقشته في شكل عام”، معتبراً انه “لا يفيد المسيحيين” .
وعن دعوة الرئيس ميشال سليمان الى انعقاد طاولة الحوار مطلع العام المقبل ومدى مشاركة المعارضة فيها، رأى أن “حزب الله وحلفاءه لا يريدون البحث في مسألة السلاح لانهم يعتبرون المسألة منتهية، خصوصاً بعد تأكيد أمين عام “حزب الله” السيّد حسن نصرالله على شعار: “الجيش والشعب والمقاومة”، في حين اننا نريد اولاً بحث مسألة السلاح، لكن حزب الله أجهض طاولة الحوار فبل إنعقادها وبالتالي اصبحت غير مجدية “.

30 ديسمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل