النائب أسود: ينتقد عدم إشارة المجلس الأعلى للدفاع الى وجود عناصر للقاعدة في لبنان

30 ديسمبر, 2011 - 5:52 مساءً
النائب أسود: ينتقد عدم إشارة المجلس الأعلى للدفاع الى وجود عناصر للقاعدة في لبنان

الحدث نيوز | بيروت

انتقد عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب زياد أسود “ما صدرعن المجلس الأعلى للدفاع الوطني لجهة عدم إشارته الى وجود عناصر للقاعدة في لبنان”.
وأكد في حديث لوكالة “أخبار اليوم” أن “هناك تقصير أمني كبير، وهناك تجاهل من قبل الحكومة حول مسار المسائل الأمنية على الحدود اللبنانية السورية”، معتبرا أن “قرار مجلس الدفاع يدل على ان ثمّة تغطية او هروباً الى الأمام من معالجة مسألة تواجد القاعدة من قبل دوائر كبرى”.
وشدّد أسود على أنه بكلامه هذا لا يدافع عن وزير الدفاع فايز غصن، موضحاً ان من واجب الأخير ان يفصح عما لديه من معلومات حول ما يجري على الأراضي اللبنانية، علماً ان مثل هذه الأمور تخلّ بالأمن اللبناني قبل الأمن السوري.
واستغرب اسود سكوت المراجع الأمنية كافة عن خروقات اخرى تحصل عبر المطار.
ورداً على سؤال انتقد أسود المواقف الضبابية التي يتخذها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل اوانها دون العودة الى مجلس الوزراء.
وذكر “ميقاتي انه ليس وحيداً في الدولة اللبنانية ولا يحكم منفرداً”، معتبرا أن “من صرّح بالأمس ان المسار السياسي يرسمه إثنان رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية، هو مخطئ ويخالف الدستور”، مشدداً على أن المسار السياسي يرسمه مجلس الوزراء مجتمعاً، الذي يضم فئات غير الرئيس ميقاتي.
ورأى أسود ان ميقاتي يمارس سياسة الهروب الى الأمام عبر رمي الشعارات الكبيرة والتلطّي وراء رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وبالتالي فإنه يهرب من المشاركة في هذه الحكومة على أساس اتفاق الطائف وقرارات مجلس الوزراء تتخذ الإجماع، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة لا يحكم لوحده، نقول ذلك مرة لكل المرات.
وفي ما يتعلق بتجديد بروتوكول المحكمة الدولية، أوضح أسود ان ميقاتي يدرك أهمية هذا الموضوع وما يدور حوله، معتبراً ان تبنّي الموقف سلفاً يهدف الى فرض أمر واقع على الأطراف الأخرى كما فعل ميقاتي في ملف تمويل المحكمة، مشيرا إلى أن الإبتزاز بات من قواعد العمل في هذه الحكومة.
من جهة أخرى، اعتبر اسود أن ما يحصل على الأراضي اللبنانية لا يحتاج الى إثبات، وما يحصل في الشمال لا يحتاج الى إثبات، بل هناك خلل أمني كبير.
وذكر ان أربع عمليات خطف حصلت في البقاع وقد تمّ الإفراج عن المخطوفين نتيجة وساطات معينة، سائلا “ما هو دور الدولة اللبنانية في ما حصل، وأين هي هيبة القضاء والأجهزة الأمنية؟”، معتبرا أن هذا نموذج عن حالة لا تحتاج الإثبات هناك خلل أمني لا بل فلتان أمني وفي المقابل هناك أطراف يلعبون بالنار مع السوريين.
ودعا أسود الأجهزة الأمنية الى ضبط الوضع على كل الحدود، وليس التلطّي.
واوضح أسود اننا لا نتردّد في اتخاذ موقف عندما نرى ان ظروف البلد تسمح به. وشدّد على ان المسألة ليست اعتباطية، ولكن على الرئيس ميقاتي ان يدرك ان التلاعب بالمفاهيم الدستورية، وفرض أمر واقع على أفرقاء اخرى، ومحاولة لعب الدور الآحادي في القرارات السياسية في البلد ليس فقط مخالفاً للدستور بل فيه انتقاص لحقوق الآخرين في هذه الحكومة وفي الدولة.

30 ديسمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل