الرئيس سليمان لـ “اللواء”: مع تسديد الحصة المالية بالمحكمة

9 نوفمبر, 2011 - 8:04 مساءً
الرئيس سليمان لـ “اللواء”: مع تسديد الحصة المالية بالمحكمة

الحدث نيوز | بيروت :

رياح التغيير ليست مقتصرة على دولة أو منطقة بذاتها، بل هي تجتاح الكرة الارضية بكل دولها

اعرب الرئيس ميشال سليمان عن اعتقاده بأن رياح التغيير التي تهب على المنطقة مستمرة إلى أن تحقق أهدافها في إرساء الديمقراطية والحرية للشعوب، منوهاً بدور وتأثير العولمة وثورة الاتصالات التي اجتاحت العالم في العقدين الماضيين وحولته إلى قرية كونية صغيرة.

وقال رئيس الجمهورية لـ”اللواء” أن رياح التغيير ليست مقتصرة على دولة أو منطقة بذاتها، بل هي تجتاح الكرة الارضية بكل دولها بما فيها تلك العريقة بأنظمتها الديمقراطية، والتي بات يتوجّب عليها الاستجابة للتغيير بالعمل السريع على تحديد ذاتها، بمزيد من الديمقراطية ومزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
ولاحظ الرئيس سليمان أن لبنان بتجربته الديمقراطية العريقة، وبتعدديته وتنوعه، وتمتع جميع مكوناته واقلياته بالحقوق المتساوية، قد يُشكّل النموذج الأنجح لحركات التغيير التي يشهدها العالم.

وفي الجانب اللبناني، جدد الرئيس سليمان موقفه الذي اعلنه مؤخراً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التزام لبنان بالشرعية الدولية واحترامه لكل قراراتها، بما في ذلك التزامه بالمحكمة الدولية بكل موجباتها المالية وغير المالية، واعرب عن أمله في تفهم اللبنانيين لذلك، والتعاون في ما بينهم لكي يفي لبنان بالتزاماته، بما في ذلك سداد حصته المالية عن قناعة واقتناع وليس تحت تأثير التهويل من هذه الجهة أو تلك بفرض عقوبات في حال عدم التزامه بتسديد موجباته خصوصاً وان المحكمة انشئت بعد موافقة جميع الاطراف عليها في طاولة الحوار الوطني، وفي مؤتمر الدوحة.

واعرب الرئيس سليمان، عن وجوب الفصل بين التزام لبنان بالمحكمة الدولية وبين مسارها، وقال <اذا حصل أي خلل أو خطأ كما حصل مثلاً في قضية اعتقال الضباط الأربعة، فعلى لبنان أن يصوب على هذا الخلل، كما فعلت عندما زرت الولايات المتحدة لا أن نتنكر لالتزاماتنا الدولية، معتبراً أن الجو العام اليوم تجاه المحكمة كما يراه أفضل من ذي قبل، وتبدى ذلك بوضوح بعد تأكيدي في الأمم المتحدة الالتزام بها وبموجباتها، كاشفاً انه لا يملك حتى الساعة تصوراً واضحاً لحل أزمة التمويل، لكنه يعلق آمالاً على الجهود التي تبذل للوصول إلى هذا الحل.

وفي سياق آخر، اعتبر الرئيس سليمان الوضع الأمني مقلق لارتباطه الوثيق بما يجري حول لبنان، لكنه ليس خائفاً لان ما من أحد في الداخل له مصلحة في أن يسوء هذا الوضع ولا يوجد بالتالي قرار بالتفجير، مشدداً على أهمية الاستقرار وعدم المس به من أي طرف لأن الجميع يدرك حجم المخاطر المحدقة.

وعن الوضع على الحدود مع سوريا والاختراقات التي تحصل من الجانب السوري للحدود كشف الرئيس سليمان عن اتصالات تمت على أعلى المستويات بينه وبين الرئيس بشار الأسد، وبين الأجهزة الأمنية أعرب خلالها الجانب السوري عن أسفه للخروقات غير المقصودة التي حصلت، وتعهد بعدم تكرارها احتراماً منه لاستقلال لبنان وسيادته على كل أراضيه، ملاحظاً في هذا الصدد أن السوريين زرعوا الغاماً على طول الحدود لمنع التسلل والتهريب.

9 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل