علي فياض : أي حرب اسرائيلية ستؤجج قيام الثورات وتهدد وجود اسرائيل

2 يناير, 2012 - 3:57 مساءً
علي فياض : أي حرب اسرائيلية ستؤجج قيام الثورات وتهدد وجود اسرائيل

الحدث نيوز | بيروت 

استبعد عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض في خلال لقاء سياسي في بلدة قانا، “إندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل أو في المنطقة، رغم التهويل المستخدم من قبل الكثيرين”، مشيرا إلى أن  “اسرائيل تحسب ألف حساب لأي حرب تريد أن تقوم بها على لبنان إنطلاقا من تجربتها مع المقاومة ولأنها لا تملك أي ضمانات لانتصارها او لقدرتها على تحقيق أهدافها، ولأن الساحة العربية هي ساحة متحولة ومتفجرة خارج أدوات الضغط الأميركي التي كانت سائدة قبل التحولات”، ومضيفا أن “أي حرب ستؤجج وتفاقم قيام الثورات العربية ما يهدد الوجود الإسرائيلي”.
واعتبر فياض أن “الحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة ضرورة أخلاقية وحضارية وهو وجود أصيل يشكل جزءا من تاريخنا وحضارتنا في وجه كل المحاولات التكفيرية المتعصبة والأميركية غير المكترثة بهذا الوجود وغير الممانعة لاستقبال موجات هجرته إلى الغرب”، مشيرا الى “الكثير من التحديات التي علينا التأكيد عليها ومنها الإستقرار في لبنان والتأكيد على أولوية الصراع مع اسرائيل والعمل على قطع دابر الفتنة السنية الشيعية والحفاظ على المكونات المجتمعية كافة داخل مجتمعاتنا”.
وأضضاف قائلا: “أمام هذه التحديات نرى أن كل ما يجري في المنطقة هو حصيلة إنجازات تكمن في انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 والتي لم يستطع الغرب التملص من نتائجها وآثارها، وسقوط نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي كان الداعم الأساسي للولايات المتحدة الأميركية في المنطقة، الأمر الذي ولد حقائق إسترايتيجية جديدة إذا ما قدر لها أن تأخذ مداها في خلال السنوات المقبلة، فإنها ستعدل في موازين القوى الإقليمية جذريا”.
وفي سياق آخر، أكد فياض أن “ملف التعيينات سيسلك طريقه في اتجاه المتابعة والإهتمام وفقا للآليات التي وضعتها وزارة الدولة لشؤون التنمية الإدارية”، داعيا إلى “تجاوز العقد التي تقف أمامه واستكماله، إذ أنه لا يجوز رهنه بأي من الملفات الأخرى”، ومشيرا إلى “الموقف السلبي لقوى 14 آذار من القانون الإنتخابي النسبي على قاعدة أنه يساعد فريق 8 آذار وحلفاءه في البرلمان النيابي”.
وأمل من الحكومة “الإفادة من الثروة النفطية المكتشفة في لبنان والإنتقال إلى المرحلة التنفيذية للخطط المعدة في هذا الخصوص بخاصة بعد توقيع العقود الخاصة بالنفط والمياه”، موجها التحية “للأب الفعلي لهذين المشروعين رئيس مجلس النواب نبيه بري على جهوده المبذوله انطلاقا من رؤيته الثاقبة لمستقبل الدور اللبناني في ظل التحديات الإقتصادية والسياسية التي تحيط بلبنان والمنطقة”، معتبرا أنه “ليس أمام لبنان من نافذة حقيقية تقوم بانتشاله مما هو عليه إلا المضي قدما في الملف النفطي الذي من شأنه أن يحدث تحولات عميقة في الوضعين المالي والإقتصادي”.
وأكد أن “مشروع الليطاني يعدل في بيئة التنمية في الجنوب ويحول المنطقة الممتدة من بحيرة القرعون حتى بنت جبيل إلى بيئة زراعية مروية قادرة على إقامة زراعات لا بعلية فضلا عن قدرات هذه السدود على إنتاج الطاقة الكهربائية”.

2 يناير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل