باراك : قوة واشنطن بالشرق الأوسط ضعفت لكن الضغوط على إيران تزايدت

2 يناير, 2012 - 5:23 مساءً
باراك : قوة واشنطن بالشرق الأوسط ضعفت لكن الضغوط على إيران تزايدت

الحدث نيوز | بيروت

رأى وزير الدفاع الصهيوني ايهود باراك إن “قوة الولايات المتحدة وهيمنتها في الشرق الأوسط ضعفت”، لكنه اعتبر أن “تصريحات المسؤولين الأميركيين تزيد الضغوط على إيران التي تطور برنامجا نوويا، وأضاف أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد اقترب من نهايته”.
ونقلت وسائل إعلام الصهيونية عن باراك قوله في تقرير قدمه للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست إن “القوة التي تبثها الولايات المتحدة في المنطقة تراجعت” وأنه “توجد تصدعات في مركزية وهيمنة الولايات المتحدة في المنطقة”.
وأضاف باراك أنه على الرغم من ذلك فإن “الولايات المتحدة كانت وما زالت القوة العظمى الوحيدة” في العالم، وشدد على “الشراكة الإستراتيجية” بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” وأن “الدولتين تنظران إلى صورة الوضع في إيران اليوم بشكل يكاد يكون متطابقا”. ورأى باراك أن “الأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة و”الطاولة المليئة” بالشؤون الداخلية الأميركية تلحق ضررا بقدرة الولايات المتحدة على بث قوتها في المنطقة”.
واشار باراك الى إن “أحداث “الربيع العربي” تؤثر على النظام الإيراني وأن “إيران قلقة حيال الأحداث في سورية وتتخوف من فقدان العلاقة الإستراتيجية مع دمشق، إضافة إلى انعكاسات محتملة للحلبة الداخلية في إيران وتصاعد الاحتجاجات التي خرجت عن السيطرة”.
وأضاف باراك أن “إيران تسعى للحصول على سلاح نووي والبرنامج يتقدم على الرغم من الصعوبات المتمثلة بالعقوبات والأزمة الاقتصادية الخطيرة والضغوط الخارجية المتصاعدة مثل تقرير الوكالة الدولية للطاقة النووية”. وتابع أنه “يجري تشديد العقوبات المفروضة على إيران لكن احتمالات نضوج عقوبات تشل الاقتصاد الإيراني ضئيلة، ومن الجهة الأخرى تجري عملية تصعيد الضغط بكل ما يتعلق بقطاع النفط وعلى البنك المركزي، وتصريحات وزير الدفاع الأميركي ورئيس أركان الجيوش الأميركية المشتركة تزيد من مستوى الضغط في إيران”.
وفي ما يتعلق بالوضع في سورية قال باراك إن “وضع عائلة الأسد يسوء أكثر على اثر مزيج من الضغوط الداخلية والخارجية، وحتى لو كان صعبا الإشارة إلى توقيت محدد لسقوط النظام فإن الاتجاه واضح وكل يوم يمر يقترب النظام من نهاية حكمه وسيطرته تضعف”. وأشار باراك إلى أن المنظومة الدولية تدرك أنه لم تتم بلورة بديل للنظام في سورية “ولذلك فإنه لا يتوقع في الفترة القريبة حدوث تدخل دولي ذي أهمية”.
وأضاف باراك أن قطر والسعودية تتبعان سياسة حازمة ضد النظام السوري “وهناك حالات فرار كثيرة من الجيش ويظهر بوضوح أنه يتم تعميق الشروخ في تكتل القيادة السورية”. وتابع أن “الوضع الاقتصادي في سوريا يزداد سوءا والجيش يواجه صعوبة في التعامل مع المعارضة والفارين من صفوفه، ويصعب معرفة ما سيكون في اليوم الذي يلي عائلة الأسد، لكن في جميع الأحوال ستكون هذه ضربة شديدة لمحور إيران – سوريا – حزب الله”.
وطالب باراك لجنة الخارجية والأمن دعم طلبه بزيادة ميزانية الأمن وأنه “حتى من ليس خبيرا بالشؤون الأمنية يدرك أن ثمة حاجة لموارد من أجل توفير رد للتحديات الإقليمية”.

2 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل