حوري : كلام فرنجية لم يقنع أحدا ويخدم أهدافا خارجية

3 يناير, 2012 - 12:44 مساءً
حوري : كلام فرنجية لم يقنع أحدا ويخدم أهدافا خارجية

الحدث نيوز | بيروت

رأى النائب عمار حوري في حديث إلى “إذاعة الشرق” اليوم أن “كلام النائب سليمان فرنجية جاء نتيجة افتقاد كلام وزير الدفاع للمنطق والحجج والبراهين وهو كلام أتى في الإطار السياسي خدمة لأهداف خارج الحدود، وأن وزير الدفاع احتاج الى من يدافع عنه فقال فرنجية إن خط الوزير غصن تعرض لهجوم”.

أضاف:”إن كلام وزير الدفاع كان أساسا لأهداف سياسية خارج الحدود وكان واضحا حين أعلن النظام السوري بعد دقائق من انفجاري دمشق أن تنظيم القاعدة وراء هذين الإنفجارين وأن المستند الوحيد الذي قدمه النظام السوري إلى مجلس الأمن هو كلام وزير الدفاع اللبناني”، مشيرا الى أن “الوزير غصن لم يلتقط بداية الإشارة السورية بشكل واضح فتحدث عن قاعدة تأتي من سوريا الى لبنان، وبعد توضيح له عاد وقال إن القاعدة تأتي من لبنان الى سوريا”.

ووصف كلام فرنجية بأنه “لم يقنع أحدا وقد زاد من تورط وزير الدفاع في كلامه السياسي والأسوأ أنه حاول أن يقيم عداوة بين الجيش والشعب اللبناني لكنه لن ينجح بذلك، فأهالي عرسال وفاعليات البلدة وجهت مطالبة بدخول الجيش ليؤمن لها الحماية فلا يعقل أن يكون هناك من مشكلة بين الجيش والشعب و لذا كان كلام وزير الدفاع لا يستند الى أي أسلوب موضوعي. لذا فالفريق الآخر ازداد تخبطا في هذا الموضوع”.

وعن سؤاله لماذا عرسال تحديدا أجاب لأن “عرسال هي محطة من المحطات”، لافتا الى أن “المحطة السابقة كانت في عكار. ربما هناك تصور لبعض أطياف هذه الحكومة أنها تخدم النظام السوري ولكن في الواقع العكس هو الصحيح وهذه الممارسات لبعض مكونات الحكومة تزيد النظام السوري تورطا”.
وعدد التهم التي وجهها النظام السوري الى بعض النواب وتحدث عن “اسطول انتقل من لبنان كما تحدث عن تهريب أسلحة بشكل مباشر من لبنان. وكلنا يذكر التهديد والوعيد من أن الوثائق والمستندات ستظهر خلال 24أو 48 ساعة ولكن مضى على هذه الأقوال أشهرا طويلة وكلنا يذكر تارة هذه الوثائق مزورة وتارة أفلام مركبة ربما يحاول بعض مكونات هذه الحكومة إظهار اجتهاد مباشر منها وربما تأتي نتيجة تعليمات من خارج الحدود”، واصفا هذه الأساليب بأنها “ترتد على مطلقيها وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح”.

وعن الكلام الذي يتردد بأن الكلام يستغل في الموضوع السني اعتبر أنه “من المؤسف أن نسمع مثل هذا الكلام فالسنة في لبنان لم يكونوا يوما أهل تقوقع وانزواء وهم يؤمنون باتفاق الطائف وبالتعددية وبالتعايش مع كل الطوائف سويا”، لافتا إلى أن “السنة في لبنان كأي طائفة ولاؤهم للبنان ولكل قضايا الشعوب التي تسعى لنيل حريتها وكرامتها وفي مقدمها الشعب السوري”.

وردا على سؤال يتعلق بدعوة رئيس لجنة الدفاع الأمن النيابية إلى عقد جلسة لمساءلة وزير الدفاع حول كلامه قال: “إن الموضوع لن يمر وهذه ليست مزحة ولا فكرة طرأت على البال بكل هذه البساطة”.

وعن عمل المراقبين في سوريا أكد النائب حوري أن “المطلوب منهم إعداد تقرير يصف واقع الحال لا أمور تنفيذية، والسؤال هو هل التزمت الحكومة السورية مقتضيات المبادرة العربية؟ هل أفرجت عن السجناء؟ هل سحبت الجيش من المعتقلات؟ هل سمحت بالحريات الإعلامية والتظاهر وغيرها؟ كل هذه الأسئلة يجب أن يجيب عنها المراقبون”.

وعن تصحيح الأجور قال: “لقد عودنا بعض وزراء التيار الوطني الحر على عروض بهلوانية في كل جلسة من جلسات مجلس الوزراء وفي كثير من المنتديات السياسية لذا أصبح التقوقع في عالم الغيب ويفترض بعد عودة الملف الى مجلس شورى الدولة أن تعود الأمور الى الإتفاق الذي وقع بين أرباب العمل والعمال إلا في حال فاجأنا وزير العمل برؤية جديدة وتبقى الأمور مرهونة بأوقاتها”.

3 يناير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل