السيد نصر الله: نحن في زمن النصر.. ولبنان بحاجة للحديث مع سوريا

13 أغسطس, 2017 - 8:13 مساءً المصدر: وكالات
السيد نصر الله: نحن في زمن النصر.. ولبنان بحاجة للحديث مع سوريا

قال الامين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله أن “سهل الخيام شهد الانجاز الميداني الكبير الذي هو جزء من مجموعة الانجازات الميدانية التي شكلت المعركة وحسمت نتيجتها في تموز”، وأضاف “سهل الخيام ينسب لبلدة الخيام وهي بلدة العلم والجهاد والمقاومة والصمود والعيش الواحد بين المسلمين والمسيحيين”.
وشدد نصر الله أن “أي قوات برية إسرائيلية ستدخل إلى جبالنا وسهولنا لن ينتظرها سهل الخيام كما 2006 بل مضروباً بالمئات”، مبيناً أن “القصة ليست في العدد ولا الدبابات لكن القصة في الثبات في الأرض”، واضاف أن “الزمن الذي كانت فيه “إسرائيل” تهدد وتنفذ انتهى”.
نصر الله وخلال مهرجان الذكرى الـ11 للإنتصار في سهل الخيام، أكد أن “حزب الله يزداد قوة وكل من راهن على سحقه في حرب تموز خابت آماله”، ولفت الى أنه “عندما تتكامل قوتنا بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ستكبر مخاوفهم وسيرتدعون”.
واذ لفت الى أن “التهديد الأساسي لإسرائيل بنظرها هو حزب الله”، وأكد أن “العدو يتحدث عن الاستعداد الدائم لحزب الله بالعتاد والعديد ومع كل تصريح للاسرائيلي عن قدرة حزب الله فانه يعترف بهزيمته بحرب تموز 2006 لأن هدف الحرب كان سحق حزب الله”، مشدداً على انه “يوجد مقاومة في لبنان جدية لا تعرف المزاح وليس لديها عطلة سنوية لكنها تدرس وتخطط وتواكب وتدرس كل قدرات العدو وتطورات المنطقة وتعيد النظر دائماً في خططها”.
و شدد على أن “هذه المقاومة تعمل لتحقيق الاهداف الوطنية ولا تبحث عن المكاسب السياسية والحزبية والطائفية”، مؤكدً أن أن “هذه المقاومة منذ 2006 إلى اليوم تزداد قوة ولا نبالغ وهذا ما يقوله العدو ويعترف به الخصم ويعرفه الصديق”.
وأشار الامين العام لـ “حزب الله” الى أنه عندما يتحدث عن المقاومة لا يتحدث مع الداخل إنما يتحدث للعدو “الذي وصل إلى قناعة بأن أي حرب على لبنان لا توازي ولا “تستاهل” الكلفة التي ستتحملها “اسرائيل” في مقابل هذه الحرب”، وشدد على أنه “كل من راهن على سحق المقاومة خسر وكل من راهن على ضعف محورها فهو خاسر”.

وأعلن أن “لا عقوبات أو تهديدات يمكن أن تمس المقاومة ومن تعاظم قوتها”، معتبرا أن “الأخطر هو الترهيب النفسي ضد الذين يتحدثون مع حزب الله”.

وحول موضوع الامونيا، رأى نصر الله أن “قرار إخلاء إسرائيل حاويات الأمونيا في حيفا يعكس خوفها من قوة المقاومة واحترامها لأنها قوية”، وكشف أن “إسرائيل تدرس بدائل وخيارات لاخلاء الأمونيا وبعد مناقشات طويلة ومحاكمات حكمت المحكمة باخلاء هذه الحاويات في ايلول”، واستدرك بالقول “بعد الامونيا ايضاً هناك ديمونا وهو أخطر وعلى العدو أن يعالج هذا الأمر ايضاً”.
وفي سياق آخر، رأى أن “إسرائيل تلجأ إلى اساليب أخرى غير العسكرية وهي ضغط الإدارة الأميركية على حزب الله والحكومة والشعب اللبناني وأصدقاء حزب الله وداعميه”، ولفت الى حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أن أميركا والحكومة اللبنانية تشتركان في محاربة الارهاب بينهما “داعش” و”حزب الله”، وقال “ترامب لا يعلم أن حزب الله موجود في الحكومة وجزء من الحكومة”.
ورداً على قول ترامب بأن “حزب الله قوة هدامة وخطرة”، قال “نعم حزب الله قوة هدامة ومدمرة وخطيرة على المشروع “الاسرائيلي” كان ولازال وهو من دمر وهدم مشروع “اسرائيل الكبرى” في عام 2000″.
وحول المعركة المنتظرة لتحرير بقية الجرود، قال نصر الله “نحن ننتظر قرار الجيش اللبناني الذي سوف يعطي الوقت ببدء المعركة ضد “داعش” لتحرير بقية الجرود”، متمنياً أن “لا يضع أحد مدى زمنياً للجيش بالحسم وأن لا يضع أحد مقايسات بين المعارك الحاصلة”.
وشدد على اننا “سنكون أمام انتصار حاسم جديد والمسألة هي مسألة وقت والتعاطي بروح وطنية وإنسانية”.
و أعلن أنه “خلال ايام سوف يخرج بقية المسلحين من جرود عرسال الى سوريا بعد التسهيلات التي قدمتها الدولة السورية”، جدد التأكيد أنه “بمجرد أن يدخل الجيش ويستلم المواقع نحن سوف نخليها”.
وحول العلاقة مع سوريا، قال نصر الله “بحكم الجغرافيا والتاريخ فإن مصالح لبنان مع سوريا أكبر بكثير من مصالح سوريا مع لبنان وبأغلب الملفات لبنان محتاج للحديث مع سوريا”، وأضاف “مصلحة لبنان أن تكون الحدود مع سوريا مفتوحة وأن يتفاهم لبنان مع سوريا في المشاريع الزراعية وكذلك ستفتح الحدود مع العراق والأردن وهناك صادرات لاخراجها عبر سوريا”.
وتابع: “في الموضوع الأمني نحن محتاجون للحديث مع سوريا وكذلك حول معامل الكهرباء في الشمال”، داعياً “بعض السياسيين لوضع حساباتهم الشخصية والنكايات جانباً لأن سوريا هي جارتنا الوحيدة”.

وفي ملف اليمن، شدد على وجوب “فك الحصار عن اليمن والذهاب نحو حل سياسي”، وقال “في اليمن هناك أزمة وكارثة انسانية وصحية بسبب الحرب والحصار من أميركا والسعودية ويجب أن تصدر الدعوات لفك الحصار وكل الساكتين في العالم يتحملون المسؤولية”.

وفي الختام، توجه السيد نصرالله بالتحية الى الإمام السيد موسى الصدر قائلاً: “على مقربة من 31 آب نتوجه بالتحية والتقدير لمؤسس المقاومة السيد موسى الصدر وإلى رفيقيه ونقول له سنكمل طريقك”، مضيفاً: “نصر تموز جزء من عطاء الإمام موسى الصدر”.

المصدر: وكالات
13 أغسطس, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل